logo
بالفيديو..5 مشاهد من داخل كابينة المترو.. كيف يتحكم سائق في حياة المصريين؟

بالفيديو..5 مشاهد من داخل كابينة المترو.. كيف يتحكم سائق في حياة المصريين؟

إذا كنت من المترددين يوميًا على مترو الأنفاق، فسيخطر في بالك كيف يعمل القطار، وسيقودك الفضول إلى التعرف على آلية القيادة سواء كانت للمترو المكيف أم العادي من داخل تلك الكابينة الصغيرة في مقدمة قطار.

مصراوي كانت له جولة داخل أحد القطارات المكيفة والعادية بالخط الأول للمترو، نحو 19 محطة نفقية وسطحية اصطحبنا عاطف فريد قائد قطار، تحدث خلالها عن آلية القيادة، وضبط رحلات الذهاب والعودة، بالإضافة إلى محاكاة واقعية لرد السائق على المعاكسات التي يتعرض لها من قبل بعض الركاب خلال الرحلة.

بدأت الجولة من محطة أنور السادات التبادلية، حيث بدأ فريد في شرح لوحة القيادة الإلكترونية وشاشة العرض داخل الكابينة، وكيفية توقف القطار في المحطة وفتح الأبواب، وبدء عملية التشغيل مرة أخرى.

مع ركوب القطار المكيف، فأنت على موعد مع الصوت الآلي الناطق باللغتين العربية والإنجليزية، وهو يعد دليلًا إرشاديًا للركاب على المحطة القادمة وجهة فتحها، ويكون هذا الصوت قيد العمل من خلال شاشة عرض صغيرة أمام قائد القطار مكونة من أربعة ضغطات هي مجموع الأصوات الإرشادية التي يسمعها الركاب، ويستطيع قائد القطار التحكم في هذه الأصوات أو إلغائها تمامًا.

طريقة قيادة القطار مرهقة بعض الشيء، "فالسائق لا بد أن يكون في تركيز وانتباه تام لكل الإشارات الواردة إليه"، كما قال فريد. لكن ما يزيد الأمر مشقة – حسبما يرى السائق – بعض المعاكسات الواردة من بعض الركاب، وخصوصًا القادمة من عربة السيدات، مما يكلف السائق جهدًا للرد على هذه المعاكسات.

وربما يتعرض القطار خلال وجودك فيه إلى عطل فني، يستغرق هذا الأمر في المتوسط من 5 :10 دقائق، يقوم قائد القطار خلالها بالتعرف على العارض من خلال شاشة العرض، ومن ثّم التعامل معه.

وعلى عكس القطار المكيف يوجد القطار العادي، وتوجد فروق طفيفة بينهما في أسلوب القيادة، لكن في الغالب الفروق ليست بالكبيرة حسبما يرى عاطف فريد الذي يفضل قيادة القطار العادي بدلًا من المكيف للاستغناء عن "معاكسات الركاب".

مصراوي