logo
أمريكي كشف أسراره وابنته أعلنت نصيحته الأخيرة.. ماذا قال هؤلاء عن صدام حسين؟

أمريكي كشف أسراره وابنته أعلنت نصيحته الأخيرة.. ماذا قال هؤلاء عن صدام حسين؟

 بعد 10 أعوام من رحيل "مهيب الركن" الرئيس الأسبق لدولة العراق، الذي رحل في أول أيام عيد الأضحى المبارك عام 2006، في مشهد مثل صدمة قوية للعرب والمسلمين، بعد إعدامه على يد القوات الأمريكية. ونستعرض خلال التقرير التالي أبرز ما قيل حول الراحل صدام حسين، من قبل ضباط عرفوه عن قرب، وبعض من أفراد عائلته.

جندي أمريكي بعث جندي أمريكي، كان من القلائل اللذين تواجدو حين تم إعدام صدام حُسين، رسالة إلى زوجته يصف لها ما شاهده ويتعجب من اللحظات الأخيرة التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام لصدام حسين لتماسكة بدرجة تشبه المعجزة، إذ كان مبتسما على منصة الموت.

وأضاف أنه نطق شهادة المسلمين "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وظل مبتسما حتى توفى، وتابع أن صدام طلب منهم وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها منتصف الليل وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل وهو الشراب الذى اعتاد عليه منذ طفولته، وبعدها قام وتوضأ وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن، وطلب منهم المعطف الذي كان يرتدية قبل القبض عليه، وسأله الضباط لماذا تريده فقال لأن الطقس فى العراق عند الفجر بارد حتى لا أرتعد من البرد فيظن شعبى أنى خائف من الموت، وفي نفس الوقت كان فريق الإعدام يجرب حبال الإعدام وأرضية المنصة وأحضروا اثنين من المشرحة ومعهم تابوت خشبي ووضعوه بجانب المنصة.

وأكمل: "وفي الساعة الثالثة إلا عشر دقائق قاموا بإدخال صدام حسين إلى قاعة الإعدام، ووقف الشهود أمام جدار غرفة الإعدام وكانوا رجال من القضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبًا، ومن ثم تم بدأ تنفيذ حكم الإعدام". ابنته أما ابنته رغد فكشفت لـCNN، أن والدها وجه لها نصيحة وهي بدورها تقولها لأبنائها، وهي أن "الإنسان موقف".

وقالت: "والدي قال لي إن الإنسان موقف، جملة أثرت في كثيرًا، وقالها لي في أحد الأيام بعد نقاش طويل مع أخوتي وأخواتي على الغداء، في ذلك الوقت وفي ذلك العمر يمكن أن وقعها لم يكن كبيرًا علي ولم أكن أعرف معناها العميق، لكن بمرور الوقت وتعاقب الأحداث والظروف الصعبة التي مررت بها بعدة مراحل كنت أتذكر هذا الأمر بأن الإنسان موقف، وعلى أساسها قراراتي بالحياة أتخذها، وعلى هذا الأساس ربيت أولادي".

ضابط أمريكي

قامت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بنشر جزء مما كتبه جون نيكسون، العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حيث يكشف عن ملابسات أول استجواب للرئيس العراقي السابق صدام حسين. ويكشف نيكسون، أول محقق أمريكي استجوب الزعيم العراقي بعد أسره لدى القوات الأمريكية في الـ13 من ديسمبر 2003، عن الانطباع الذي تركه فيه صدام حسين، وذلك ضمن كتاب بعنوان "استجواب الرئيس: التحقيق مع صدام حسين".

وقال نيكسون: "كان صدام حسين يجلس على كرسي حديدي ينطوي، مرتديا دشداشة بيضاء وسترة مبطنة زرقاء. لم يكن هناك حتى أدنى شك في أن هذا الرجل يمتلك الكاريزما.. حتى بكونه أسيرا ينتظره الإعدام، كان يخلق في محيطه أجواء من الرهبة".

وأكد الكاتب اندهاشه من نفي الرئيس الأسير قطعيا امتلاك بلاده أسلحة الدمار الشامل، فضلا عن وجود أي صلة بين حكومته ومنفذي اعتداءات 11 من سبتمبر 2001، علما بأن هذين الأمرين هما ما استخدمتهما واشنطن كحجة لشن غزوها للعراق.

وأفاد نيكسون، بأن صدام حسين كان يأمل أن تسفر هجمات 11 سبتمبر عن تقارب بين بغداد وواشنطن، معتقدا أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى حليف موثوق به في المنطقة بحربها على الإرهاب، غير أن العراق نفسه أصبح هدفا للحملة الأمريكية.

وقال الرئيس الأسير بسخرية مريرة، ردا على سؤال من المحقق عن أسلحة الدمار الشامل: "قد وجدتم خائنا أوصلكم إلى صدام حسين، أليس هناك خائن آخر سيكشف لكم عن أماكن تواجد أسلحة الدمار الشامل؟"، ليضيف لاحقا: "لم نفكر آبدا في استخدام أسلحة الدمار الشامل، ولم تطرح هذه المسألة على النقاش".

وأشار صدام حسين إلى أن الاتهام الوحيد الذي لا يرفضه هو غياب أجواء من التفاهم والإصغاء المتبادل في العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة. واعترف نيكسون، أن الانطباع الذي تركه لديه صدام حسين يختلف جذريا عن تصوراته المسبقة، مضيفا أن الزعيم الأسير كان في حالة صحية جيدة وأشاد بزوج أمه، في تناقض واضح مع المعلومات المتوفرة للاستخبارات الأمريكية.

وحذر الرئيس العراقي الأسبق المحققين من أن الأمريكيين لن يستطيعوا حكم العراق لأنهم لا يعرفون اللغة والثقافة والعقل العربي. وأشار المحقق السابق إلى أن المرة الوحيدة التي لم يستطع فيها صدام حسين طمس أحاسيسه أثناء الاستجواب حصلت خلال إجابته عن سؤال عن ابنتيه رنا ورغد، إذ اعترف الزعيم الأسير ببالغ اشتياقه إليهما.

التحرير