logo
المكاتب الاستشارية لسد النهضة في مأزق.. تأخير أول التقارير الفنية يثير غضب القاهرة

المكاتب الاستشارية لسد النهضة في مأزق.. تأخير أول التقارير الفنية يثير غضب القاهرة

منذ أكثر من أسبوع نشرت «فيتو» تقريرًا بعنوان «الفشل أول محطات التقارير الفنية لسد النهضة»، وذلك بعد أن تأخرت أول التقارير المفترض إرسالها عن الدراسات الفنية للسد.

وفي سبتمبر الماضي وقعت مصر والسودان وإثيوبيا العقود الفنية للمكاتب الاستشارية لسد النهضة، والذي ينص على إعداد دراسة توضح آثار السد على دولتي المصب «مصر – السودان» وبناءً عليه يتم تعديل على بناء السد إذا تطلب الأمر ذلك.

وكان المفترض أن يتم إرسال أول تقرير في نوفمبر الماضي وهو الأمر الذي لم يحدث، فيما صرح المهندس وليد حقيقي المتحدث الرسمي باسم وزارة الري أن أول تقرير سيصل خلال يناير الجاري.

الخارجية تتدخل
يبدو أن وصول التقرير في يناير أمر صعب هكذا اعتبر عدد من المراقبين لملف السد بعد أن طالب وزير الخارجية سامح شكري من نظيره الإثيوبي بعقد اجتماع بين وزراء الخارجية والمياه للدول الثلاث «مصر – إثيوبيا – السودان».

ويرى الدكتور نادر نور الدين أن تحرك وزارة الخارجية يعني أن هناك تعثرا في إجراء تقارير فيه أدت إلى المطالبة بهذا الاجتماع لتسريع إجراء الدراسات، لافتًا إلى أن الحفاظ على مدة الـ11 شهرًا التي اتفقت عليها الدول الثلاثة أمر صعب التنفيذ.

السودان
وفي نفس السياق كشفت مصادر داخل اللجنة الفنية أن السودان تأخرت في دفع حصتها من تكلفة تلك الدراسات ما أدى إلى تأخير البدء فيها، مشيرة إلى أن الانتهاء منها في الوقت المحدد أصبح صعب التنفيذ. 

من جانبه يؤكد الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق أن الدراسات الفنية لن تنتهي في موعدها المحددة لأسباب كثيرة أبرزها تصميم إثيوبيا على تأجيل ذلك لأكبر فترة ممكنة للاستفادة من الانتهاء من السد في يوليو 2017، مشيرًا إلى أن عدم وجود أي مادة تُلزم أديس أبابا بوقف البناء هو ما يعتمد عليه «ديسالين» في إنجاز السد. 

على الجانب الآخر تُشيد العديد من الصحف الإثيوبية بما تم اتخاذه من خطوات في بناء السد، والمراحل التي وصل إليها البناء.

فيتو

إقرأ أيضاً