logo
5 رسائل وراء تصريحات الرئيس مع عمرو أديب

5 رسائل وراء تصريحات الرئيس مع عمرو أديب

«بالأرقام والدلائل»، استند الرئيس خلال مكالمته الهاتفية أمس، مع الإعلامي عمرو أديب، لتوضيح حجم المخاطر التي تواجه الدولة المصرية، والمؤامرة التي شنتها الجماعات الإرهابية على الساحة، موضحًا حجم التكلفة التي تعرضت لها مصر خلال الـ3 سنوات ونصف الماضيين، جراء العمليات الإرهابية، على مستوى الدماء وخسائر الأرواح من شهداء الجيش والشرطة والمدنيين، ومن الناحية المادية أيضا.

تفاصيل المكالمة
وأكد الرئيس خلال حواره على أن الأجهزة الأمنية وقوات إنفاذ القانون ضبطت خلال الـ 3 أشهر الماضية، نحو ألف طن من المتفجرات، وملايين الجنيهات والدولارات لتمويل العمليات الإرهابية، كما وقعت 53 عملية إرهابية قبل 11-11، الهدف منها إسقاط مصر وليس الرئيس.

وكشف الرئيس عن وجود 41 كتيبة من الجيش تضم 25 ألف مقاتل في سيناء، بالإضافة إلى الذخائر والإعاشة الخاصة بهم، وهذا جزء واحد من حجم الموارد التي تم حشدها لتلك المواجهة، في حين أن اتفاقية السلام تحدد عدد القوات بين 10000 إلى 15000 جندي.

المؤامرة كبيرة
ويرى محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق أن الأرقام التي أعلنها الرئيس خلال المداخلة الهاتفية تحمل الكثير من الدقة، وتوضح حجم المؤامرة على مصر التي كشفتها الأموال المضبوطة مع الجماعات الإرهابية، من قبل دويلات قطر وتركيا وتمويلها لعمليات إرهابية في مصر، كما تفعل في سوريا، وخاصة أن المقاتلين معظمهم أجانب وليسوا مصريين.

وأشار «نور الدين» إلى أن مصر تعيش في حالة حرب عالمية، أبشع بكثير من تلك التي عاشتها ألمانيا في عصر هتلر، لافتًا إلى أن زيادة عدد القوات الأمنية في المنطقة إلى 25 ألف جندي، في حين أن اتفاقية السلام تحدد عدد القوات بين 10 آلاف أكبر دليل على أن القوات المسلحة لا يمكن أن تفرط في شبر واحد من الأرض، وأن هناك قوى أمنية عظمى على الـ 3 مراكز الكبرى، وهي «العريش والشيخ زويد ورفح».

الأنفاس الأخيرة
ومن ناحيته قال جمال أبو ذكرى مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن سيناء كانت تحتضن 16 ألف إرهابي، بعد رحيل الإخوان عن السلطة، واليوم وبعد تصريحات الرئيس فالدولة في المرحلة الأخيرة لمحاربة الإرهاب، واستطاعت اقتلاع جذور أساسية، وأوشكت على الانتهاء منه في المنطقة، ولكن هناك تحديات تتمثل في ضرورة تنقية الإرهابيين من وسط الأهالي، إلى جانب أنفاق التهريب التي أصبحت تخصص إرهاب بجانب المخدرات والسلاح.

كما ترمي كلمات الرئيس من وجهة نظر «أبو ذكرى»، إلى أن حماس أساس النكبة في سيناء، وأكبر دليل على ذلك أن العمليات الإرهابية تتم في سيناء الشمالية في الحدود مع غزة.

إضعاف الجيش
وعلي الجانب السياسي، يقول ممدوح رمزي الناشط السياسي، إن مصر تواجه إرهاب خارجي بمساندة قوى غربية، في محاول لإضعاف الجيش المصري كأقوى جيش في الوطن العربي، لذلك نأمل أن يتعامل ترامب الرئيس الأمريكي الجديد مع داعش بقسوة، إلى جانب مخاطر الجماعات الإرهابية التي تشيع الفكر الداعشي بالداخل.

شوط كبير
وتابع «رمزي» قطعت مصر شوط كبير في محاربة الإرهاب، بالتخلص من 70% من الجماعات الإرهابية في سيناء، وبالفعل انتهت منه في الشيخ زويد، متوقعًا زيادة العمليات الإرهابية في العمق وبالداخل وخاصة في العريش، وقلتها على الأطراف والجبال الصحراوية، بعد أن أخذت الجماعات الإرهابية ضربات موجعة في الشيخ زويد.

وأوضح أن المواجهات في الشيخ زويد كمنطقة خالية معروف أطرافها للجماعات الإرهابية والجيش يجعل الحرب صعبة، أما العريش فأكثر حيوية لذا يستطيع الجيش اصطياد التكفيريين.

وأشار إلى أن زيادة الكتائب الأمنية عن تلك المنصوص عليها في معاهدة السلام في صالح إسرائيل، لذلك لم تمانع تل أبيب زيادة القوات الأمنية في سيناء، لأن مصر تحارب من أجلها بالمجان، في الوقت الذي كان من المفترض أن تشارك إسرائيل في تلك الحرب، لأنها في صالح الطرفين، لافتا إذا لم تقابل العناصر الإرهابية من قبل القوات المصرية بهذا العنف، ستكون نكسة على إسرائيل، وخاصة أن تلك الجماعات تنظر إلى إسرائيل بأنها العدو الأول لها.

فيتو