logo
كيد النساء فى المرج.. "عصابة أميرة" ذبحت "جوز نسمة" بسبب "شلة حريم"

كيد النساء فى المرج.. "عصابة أميرة" ذبحت "جوز نسمة" بسبب "شلة حريم"

نسمة وأميرة وندى ونرمين، صديقات اعتدن على قضاء أوقات الفراغ مع بعضهن لتحكى كل واحدة منهن ما يشغل بالهن من مصاعب للحياة أو طموحات يردن تحقيقها في المستقبل، وبعد فتره تعمقت العلاقة بين الصديقات الأربع، لدرجة جعلتهن يتبادلن الزيارة في بيوتهن بمنطقة المرج بالقاهرة في غياب أزواجهن لقتل الممل الذي قد يصيبهن من رتابة الحياة، وكعادة جلسات السمر بين الفتيات اللاتى لم ينضج عقلهن برغم كبر أعمارهن، بدأ التلاسن بينهن يصل إلى حد القطيعة والغضب من بعدما عرفت كل واحدة منهن سر الأخرى، كما أثارت المعاملات المالية بينهن في الحساسية وشعور كل واحدة أنها أفضل من الأخرى بالمعايرة بمال لها وما عليها من ديون، وسرعان ما عرفت الخلافات طريقها بين الصديقات الأربع اللاتى انقسمن إلى فريقين ..نسمة وأميرة في جهة، وندى ونرمين في الفريق الثانى.

عقدت ندى ونرمين العزم على الانتقام من الجبهة الأولى بعدما وصل حد الخلاف بينهن إلى الإهانة والنيل من سمعتهن، ولم تجدا سبيلاً أمامهما سوى إثارة غيظهما على ما تملكان من أموال وذهب، ولعلم ندى ونرمين بكل صغيرة وكبيرة عن منزل نسمة  ومواعيد خروجها وزوجها للعمل وأوقات غياب الزوجين عن عش الزوجية قررتا سرقة كل ما خف سعره وغلا ثمنه من شقة من كانت صديقتهما، مستغلتين اعتيادهما على التردد على منزلها في الماضي.

وقع خبر السرقة كالصاعقة على نسمة وزوجها أشرف الذي عصف ذهنه حتى اهتدى إلى أن وراء الجريمة إحدى المترددات على مسكنه ولم يجد أمامه سوى أميرة، الصديقة المقربة من زوجته ليتوجه مسرعًا والدم يغلى في عروقه ويقتحم بيت أميرة التى فوجئت بزوج صديقتها ينهال عليها الضرب والسب حتى ترشده عن مكان ندى ونرمين والمسروقات قبل التصرف فيها، ولم يتركها إلا بعد أن شاهد الدماء تنفر من وجهها، وهو ما جعله يخشى من بطش أبناء المنطقة ففر هاربًا وحتى لا يتهم أحدًا بما فعله.

عاتبت أميرة صديقتها نسمة على ما أقدم عليه زوجها وكيف تساوره الشكوك حولها وهى من وقفت بجانبها دونًا عن الأخريات، فاعتذرت لها الأخيرة حتى تأمن شرها، بل أقنعت زوجها أشرف بالتوجه لها والاعتذار عما بدر منه، لم تثلج عبارات الاعتذار صدر أميرة التى شعرت بأن الإهانة التى تعرضت لها لابد أن تردها حتى لو كان زوج صديقتها فاتفقت مع 4 رجال من أبناء المنطقة على الثأر لكرامتها من أشرف الذي ظن أن أميرة قبلت أسفه.

وبمجرد دخول أشرف منزل أميرة انهالت على رأسة "بقمصوصة" فانفجرت الدماء منه، وقام الرجال الأربعة باقتياده إلى إحدى الغرف وانهالوا عليه بالضرب حتى قام أحدهم بضربه فى رقبته بزجاج فلقى مصرعه.

وأمام المستشار أحمد ربيع مدير نيابة حوادث شرق القاهرة انكشفت خيوط القضية حيث تبين من التحقيقات التى باشرها أن بداية الواقعة عندما قامت فتاتان بسرقة شقة زوجة المجنى عليه وهربتا.

وأضافت التحقيقات أن المجنى عليه قرر الانتقام فتوجه إلى صديقة زوجته التى تدعى أميرة، لتخبره عن السارقتين ونشبت بينهما مشادة كلامية فقام على إثرها بضربها ثم فر هاربًا.

وأوضحت التحقيقات التى باشرها المستشار أحمد ربيع، وكيل النائب العام أن المتهمة " أميرة" قررت الانتقام من زوج صديقتها فأحضرت 4 رجال، وفور دخوله تعدت عليه بالضرب ثم قام باقى المتهمين باستكمال الاعتداء عليه، وطعنه أحدهم بقطعة زجاج فى رقبته فنزفت منه الدماء، وأظهرت التحقيقات أن المتهمين نقلوا المجنى عليه إلى المستشفى لإسعافه، إلا أنه لفظ  أنفاسه الأخيرة.

وفى نهاية التحقيقات أمر المستشار أحمد ربيع، مدير النيابة بحبسه المتهمة أميرة وباقى المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، على أن يراعى التجديد لهم فى الميعاد القانونى.