logo
رفع القيود عن الراقصات عاريات الصدر في يوتيوب

رفع القيود عن الراقصات عاريات الصدر في يوتيوب

على الرغم من القواعد الصارمة التي يتخذها موقع الفيديوهات الاشهر في العالم "يوتيوب"، حول المحتويات التي ينشرها على متابعيه، وخاصة فيما يتعلق بالعري، إلا أنه قرر استثناء مقاطع الفيديو لرقصة البوص بممكلة سوازيلاند، التي تصور النساء عرايا الصدر، من قيود الموقع المفروضة على التسجيلات المصورة التي تحتوي على عُري، وفق "بي بي سي".

وأوضح المتحدث باسم منصة تبادل ملفات الفيدديو، أن "يوتيوب" يسمح بالعُري عندما "يتعلق بالثقافة أو يأتي في سياق مناسب"، وكان مستخدمون قد غضبوا، لما رفعوا مقاطع لرقصة البوص على الموقع، عندما صنفت ملفاتهم كمحتويات مقيدة بالفئة العمرية.

وقالت "بيب سي" إن يوتيوب نفى اتهامه بالعنصرية، وقال إنه حريص على التعامل بحذر شديد مع الملفات الثقافية.

وجاءت الخطوة ردا على حملة قادها لازي دلاميني، مدير "تلفزيون يابنتو"، وهي شركة لإنتاج مقاطع الفيديو على الإنترنت، لتصوير "أفضل ثقافة... كما يراها ويسجلها الأفارقة أنفسهم".

وكانت قناة الشركة على يوتيوب، التي تأسست في 2016، تجذب أربعة آلاف مشترك جديد شهريا حتى بدأت شركة يوتيوب في تصنيف ملفاتها كمحتويات غير مناسبة، بحسب صحيفة "ميل آند غارديان" الجنوب أفريقية.

كما وضع يوتيوب شارة على القناة تنصح المعلنين بأن محتوياتها "لا تتناسب مع غالبية المعلنين".

وقال دلاميني إنه تواصل مع غوغل، الشركة الأم ليوتيوب، ليقول إن شركة "تلفزيون يابنتو" تعكس ببساطة قيم ثقافة مجتمعه، لكن غوغل اعتبرت أن المحتوى انتهك معايير يوتيوب.

وذكرت صحيفة "ميل آند غارديان" أن دلاميني تعاون مع أكثر من 200 تجمع ثقافي من سوازيلاند لتنظيم سلسلة من الاحتجاجات، أولها في مدينة دوربان بجنوب أفريقيا المجاورة.

وشارك في الاحتجاج عشرات النساء، اللاتي كانوا عرايا الصدر، ويحملن لافتات تتهم غوغل بالعنصرية.

وكتب على إحدى اللافتات، "صدري ليس عيبا"، بحسب "ميل آند غارديان".

وبعد نشر تقرير الصحيفة، قال متحدث باسم يوتيوب لبي بي سي إن فيديوهات رقصة البوص لا تخالف سياستهم، وإنهم سعداء لتلافي الخطأ والاعتذار.

ويواجه موقع يوتيوب انتقادات بسبب كيفية مراقبة محتوياته. وفي وقت سابق من العام، تعهد الموقع ببذل مزيد من الجهد لمنع المحتويات المرتبطة بالإرهاب على وجه الخصوص.

ويجري رفع أكثر من 400 ساعة على موقع يوتيوب في الدقيقة الواحدة.

وفي غالبية الحالات، يعتمد يوتيوب في تصنيف المحتويات غير الملائمة على بلاغات المستخدمين، قبل أن يبدأ التحقق من محتوى هذه الفيديوهات.