logo
الصدفية تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد

الصدفية تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد

قالت دراسة نشرتها جامعة «فيلادلفيا» الأمريكية إن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التهابية مزمنة، مثل الصدفية والتهاب المفاصل الروماتويدي قد يكون لديهم خطر متزايد لتطوير مرض تلف الكبد.

ويُعَالج المرضى المُصابون بالاضطرابات الالتهابية بعقار «الميثوتريكسيت»، وهو دواء يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد.

وفحص الباحثون أكثر من مليون شخص في ست سنوات لبحث تأثير وجود أمراض، مثل الصدفية أو التهاب المفاصل الروماتويدي، وتناول الميثوتريكسيت، على احتمالات تطوير اضطرابات الكبد الخطيرة.

وبالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض التهابية مزمنة، كان الأشخاص الذين يعانون من الصدفية أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الكبد بنسبة 37% وعندما تناول مرضى الصدفية الميثوتريكسيت، كان لديهم ما يقرب من ضِعف احتمالات تلف الكبد.

ومع التهاب المفاصل الصدفي، كانت زيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد 38% دون العلاج بالعقاقير و67% مع الميثوتريكسيت. في حين النسبة لالتهاب المفاصل الروماتويدي، لم تكن هناك زيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد عند تناول الميثوتريكسيت.

وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تدعم اعتقادًا طويلًا أن مرضى الصدفية هم أكثر عُرضة لمشاكل الكبد الخطيرة، حسب الدكتورة «جويل جلفاند»، أستاذ أمراض الكبد في كلية الطب جامعة «فيلادلفيا»، والتى تشدد على ضرورة استخدام الحذر عند تناول الأدوية السامة للكبد، وخصوصًا بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض الصدفية، وأيضًا بالنسبة للذين يعانون من عوامل خطر إضافية، مثل البدانة.