logo
الأنباء | 14 هزة ارتدادية في الكويت .. وكود زلزالي خاص للمباني قريباً

الأنباء | 14 هزة ارتدادية في الكويت .. وكود زلزالي خاص للمباني قريباً

اعلن مدير برنامج دعم متخذ القرار والمشرف على الشبكة الوطنية الكويتية لرصد الزلازل في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.عبدالله العنزي أن الشبكة الكويتية سجلت 14 ارتدادا حتى السابعة من صباح أمس، كتوابع للزلزال الذي ضرب الحدود العراقية -الايرانية مساء أمس الاول تراوحت قوتها بين 4 و4.9 على مقياس ريختر دون أن نشعر بها في الكويت. وفرق العنزي في تصريح خاص لـ «الانباء» بين قوة الزلزال وشدته، لافتا الى أن موجات الزلازل تتحرك في كل الاتجاهات وكلما ابتعدنا عن مركز الزلزال تكون تأثيراته أخف وهو ما يعرف بشدة الزلزال، لافتا الى ان قوة الزلزال هي الطاقة التي تخرج عن الزلزال نتيجة انكسار طبقات الأرض في موقعه وقد كانت أمس 7.2 بمقياس ريختر، اما شدة الزلزال والتي وصلت الى الكويت فكانت بين 2 الى 3 درجات على مقياس مركلي المعتمد لقياس شدة الزلازل.

وأضح أن قوة الزلزال المرتفعة كانت لها تأثيراتها على الكويت حيث شعر بها معظم السكان مؤكدا عدم وقوع أضرار، لافتا الى أن ردة فعل المواطنين والمقيمين وتعاملهم مع الأمر كان طبيعيا نظرا لخوفهم من قوة الهزة، معتبرا خروجهم الى الشارع تصرفا صحيحا خصوصا في العمارات المرتفعة منبها الجميع بالابتعاد عن النوافذ والاماكن التي يمكن ان يحصل فيها تطاير للأشياء أثناء وقوع الزلازل.

كود زلزالي

وعن كود الزلازل الذي اقترحه معهد الابحاث منذ سنوات، قال العنزي ان الكويت تتجه لاعتماد كود زلازل خاص، لافتا الى ان معهد الكويت اقترح ذلك منذ فترة ويتضمن مواصفات خاصة للمباني، كما ان الجهات المعنية بذلك تقوم بالاجراءات المعنية، وتسير باتجاه وضع كود زلزالي للمباني في الكويت.

بدوره، قال الخبير الفلكي عيسى رمضان لـ «الانباء» إن الزلزال وقع في المنطقة الموجودة في ناحية مدينة حلبجة جنوب شرق مدينة السليمانية والقريبة من الحدود الايرانية بعمق 33 كيلومترا في باطن الارض ويبعد من 650 الى 700 كيلو متر عن الكويت، لافتا الى ان قوته المرتفعة أدت الى الشعور به في الكويت بشكل كبير بالرغم من بعد المسافة، وخصوصا سكان المناطق القريبة من السواحل. واشار رمضان الى ان الزلزال وقع في المنطقة القريبة من خط الزلازل الذي يمتد من جبال الهند الى باكستان الى غرب لسلة جبال زاغروس ثم المناطق الغربية في ايران حتى الحدود العراقية- الايرانية وهذا ما يسمى بحزام الزلازل. وبين ان المراصد العالمية ومنها الاميركية واليابانية سجلت ارتدادات كثيرة لهذا الزلزال ومنها حصل في الثامنة صباحا والثانية عشرة ظهرا من يوم أمس بقوة 4.2 وبأعماق أكبر تصل حتى 39 كيلومترا في باطن الارض وبالتالي لم يتم الشعور بها في الكويت.

وحول ما اذا الكويت بمنأى عن الزلازل، لفت الى أنها ليست بمنأى عن تأثير الزلازل الكبيرة التي يمكن أن تحصل في المنطقة وخاصة على السواحل الغربية لإيران حيث يكبر خطرها ويمتد تأثيرها الى البلاد، مشددا على أن هذا الأمر يستدعي اتخاذ اجراءات وقائية من أبرزها تفعيل الانذار وانشاء مركز فعال للانذار المبكر وادارة الكوارث والازمات ويكون مرتبطا بجميع الجهات الحكومية وتفعيل جهاز مركزي لتوصيل المعلومة الصحيحة لدرء خطر الشائعات والمعلومات غير الصحيحة التي يتناولها الناس وتؤدي الى التهويل. ونصح رمضان بضرورة اقامة برامج في المدارس لتوعية الطلبة بكيفية التصرف في حال وقوع زلزال وهي المتعلقة بأمور السلامة كالاحتماء وعدم الخوف والهلع والهروب عشوائيا وعدم استخدام المصاعد وغيرها من الارشادات التوعوية لأخذ احتياطات الامن والسلامة اللازمة.