logo
سيناريو تخيلي.. شيكابالا يقود مصر إلى كأس العالم

سيناريو تخيلي.. شيكابالا يقود مصر إلى كأس العالم

انتهت مباراة مصر والكونغو، بفوز الفراعنة بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب برج العرب بالإسكندرية، في إطار الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

المباراة بدأت قوية من جانب لاعبي المنتخب الوطني، ونجحوا بالفعل للوصول إلي مرمى المنتخب الكونغولي في أكثر من مناسبة، ولكن دون جدوى أو خطورة حقيقية على المرمي، حتى انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف.

وفي أحداث الشوط الثاني، كثف لاعبونا من الفرص واستطاعوا السيطرة على مجريات اللقاء، ومع الدقيقة 62 نجح الدولي المصري محمد صلاح، المحترف ضمن صفوف ليفربول الإنجليزي، في تسجيل الهدف الأول للمنتخب الوطني، ويعلن تقدمه واقتراب تحقيق حلم الوصول إلي المونديال بعد غياب فترة طويلة.

بدأ الجمهور بتبادل التهاني في المدرجات، وبدأ أيضا اللاعبون على دكة البدلاء يتبادلون التهاني مع بعضهم البعض في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، وإذ بالشناوي حارس مرمي المنتخب البديل يحفز عصام الحضري، من على دكة البدلاء قائلًا: "عااش ياحضري.. هنوصل روسيا إن شاء الله"، ولكن فجأة وبالتحديد مع الدقيقة 86 نجح لاعب الكونغو في إدراك هدف التعادل لمنتخب بلاده، ليصيب كل المتواجدون في مدرجات برج العرب بالذهول، ويجتاح الصمت جميع أرجاء الملعب حزنًا على ضياع حلم المونديال في لحضة.

لم ييأس محمد صلاح، صاحب هدف التقدم للمنتخب الوطني، بل أخذ الكرة وظل يشجع في زملائه مطالبًا الجماهير بمزيد من التشجيع والمؤازرة، في أخر لحظات المباراة، ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن ويطلق الحكم الجامبي باكاري جاساما، صافرته معلنًا انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ويؤجل حلم التأهل إلي كأس العالم إلي الجولة السادسة والأخيرة.

أعلن الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب الوطني، عن مفاجأة غير متوقعة باستبعاد محمد صلاح، من قائمة المنتخب استعدادا لمواجهة غانا في الجولة الأخيرة من التصفيات، وضم محمود عبد الرازق شيكابالا بدلًا منه، لأول مرة منذ توليه قيادة المنتخب الوطني.

المباراة بدأت حماسية من جانب لاعبو المنتخب الوطني، بحثًا عن هدف أول يريح الأعصاب ونضمن به بطاقة التأهل للمونديال، علمًا بأن التعادل بأي نتيجه يكفينا للتأهل، وصل المنتخب إلي مرمي غانا في أكثر من مناسبة ولكن لم يترجم هذا بهدف، حتى انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف.

الشوط الثاني بدأ مختلفًا عن الأول، حيث كثف لاعبو المنتخب الوطني من الهجمات، وكانت كلمة السر في أقدام الفهد الأسمر "بالفعل "شيكابالا"، الذي لم يخيب ظن الجهاز الفني فيه، ونجح في أول اختبار له وسجل هدف التقدم للمنتخب في شباك غانا بالدقيقة 60 من عمر المباراة، وعلى الرغم من تسجيل غانا هدف التعادل، إلا أن هذا الهدف لم يغير من الوضع شيئًا، ليقود شيكا المنتخب للتأهل إلي كأس العالم بعد غياب دام 28 عاما.

وعمت الفرحة شوارع المحروسة، بعد تحقيق حلم طال انتظاره لمدة 28 عاما، لاسيما وأن الذي حققه لاعبا كان غائب عن صفوف المنتخب لفترة طويلة.