logo
بالصور.. معلمة تُغوي تلميذها المراهق وتنجح في معاشرته.. هكذا نصبت الشرطة فخًا للإيقاع بها

بالصور.. معلمة تُغوي تلميذها المراهق وتنجح في معاشرته.. هكذا نصبت الشرطة فخًا للإيقاع بها

لم تكن المعلمة Hunter Day، البالغة من العمر 22 عامًا، في ولاية أوكلاهوما الأمريكية أمينة على تلاميذها وهي المنوط بها ذلك، حيث قامت بإغواء أحد التلاميذ هذا العام ونجحت في استدارجه ومعاشرته جنسيًا مرات عديدة كالمتزوجين مع أنها متزوجة.

واعتقلتها الشرطة الأربعاء الماضي بتهمة الاغتصاب من الدرجة الثانية، ثم أطلقوا سراحها بكفالة قيمتها 85 ألف دولار، تمهيدا لمحاكمتها فيما بعد عما انتشر خبرها بسببه في دول بكل القارات ومعظم اللغات.

وارد في ملف التحقيق الأولي مع مدرّسة الكيمياء في مدرسة بأوكلاهوما، والتي أعدت قناة KWTV التلفزيونية المحلية تقريرا عنها، مرفقا بالفيديو الوحيد الذي نراها فيه عند اعتقالها، أن "هانتر داي" البادية وهي مقيّدة اليدين خلف ظهرها، متزوجة من مدرب فريق المدرسة نفسها بكرة القدم، إلا أن اسمه لم يرد في التحقيق، تماما كاسم التلميذ الذي "اصطادته" بالإغراء الحميم.

تظهر في الفيديو أيضا المدرسة التي تعمل فيها. كما نراها تعطي درسا في الصف لتلامذتها، وبعضهم في سن المراهقة، وآخرون أصغر سنا، ثم نراها معتقلة، وبعدها نستمع إلى معلقين على ما فعلت، ومنهم "شريف" المقاطعة بالذات.

وصعقت عائلة التلميذ مما رأته بهاتفه الجوال

ثم ينتهي الشريط بالمذيعة تنقل عن "الشريف" أن التلميذ "هو الوحيد المتورطة معه حتى الآن" في إشارة استنتجنا بأنها عن إمكانية تورطها التحرشي مع طلبة آخرين، مما قد يتضح بعد انتهاء التحقيق مع المعلمة التي اكتشفت أمرها عائلة التلميذ، عند اطلاعها على هاتفه الجوال، حيث صعقت مما فيه من صور إباحية ورسائل صوتية ونصية بثتها إليه معلمة الكيمياء.

وأعدوا لها فخا محكماً وقعت فيه بأسهل ما يكون، وفق ما نقلت KWTV عن "شريف" المقاطعة، الشارح في تقرير القناة أن اعتقالها تم بوقت علمت فيه عائلة التلميذ بأنها خططت ليزورها في منزلها ليلاً، وأخبرته برغبتها عبر رسالة بثتها إلى هاتفه الجوال، وبدقائق وصلها الجواب ممن ظنت أنه التلميذ، بينما المجيب من هاتفه نفسه كان رجل شرطة رد وقال إنه سيأتي، فأجابت: "الباب غير مقفل كالمعتاد" وبدقائق فاجأها عناصر من الشرطة بما أحبط نواياها للحال.

دخلوا ووجدوها مستلقية على كنبة بصالون البيت، وقد أطفأت الأنوار وأشعلت بعض الشموع، وتمددت بشورت وقميص ممهور برسم كبير لقطة، بحسب ما نراها في صورة مكررة تنشرها "العربية.نت" أدناه، واقتادوها معتقلة إلى مركز احتجاز، حيث اعترفت بإغوائها ومعاشرتها للتلميذ، لكنها قالت: "هو أيضا كان يغريني بصور يبثها لي" في محاولة منها لجعله شريكا يخفف عنها عقوبة الجريمة.

وردت شرطة مقاطعة "كنيديان" ببيان من شريفها Chris West قال فيه: "لم يعد المرتكبون لهذا النوع من الجرائم يفاجئوني، لأن الحيوانات المفترسة تأتي من كل جانب".

وأضاف أن "هانتر" خرقت الثقة العامة "لأن وظيفة المعلمات حماية أبنائنا وتعليمهم، لا جرّهم للانخراط معهم في علاقات جنسية غير مشروعة".

وكشف أن المعلمات منوط بهن الحفاظ على التلاميذ، مشيرًا إلى أن ما حدث قد يفقد الثقة فيهن مستقبلًا.