logo
الراي | 40 في المئة نسبة عزوف الوافدين عن عيادات الأسنان لرفع الرسوم

الراي | 40 في المئة نسبة عزوف الوافدين عن عيادات الأسنان لرفع الرسوم

كشف الوكيل المساعد لطب الأسنان الدكتور يوسف الدويري عن انخفاض كبير في شريحة الوافدين المراجعين لعيادات الأسنان بعد زيادة الرسوم الصحية تراوح بين 30 إلى 40 في المئة.

وقال الدويري في تصريح صحافي على هامش مؤتمر منطقة الفروانية الصحية «رصدنا ذلك الانخفاض في أعداد الوافدين خلال الأسابيع القليلة الماضية وتتم متابعة الموضوع للوقوف على مدى استمرارية تلك المعدلات».

وحول إمكانية التراجع عن قرارزيادة الرسوم الصحية قال الدويري «من المبكر ان نتخذ أي قرارفي شأن إلغاء الرسوم»، مضيفاً:سنتابع معدلات المراجعات ونرى تأثيرها من ناحية المعدلات الأساسية وسنرفع بها تقريراً بعد فترة.

وأوضح أن رسوم المراجعة للمستوصفات ديناران كما كانت في السابق لكن تمت إضافة شرائح علاجية للرسوم في بعض التخصصات وبعض الخدمات الأخرى كرسوم لعلاج العصب والجراحات والأشعة.

وفي ما يخص التوسعات في عيادات طب الأسنان أوضح الدويري أنه في انتظار مشروع مركز طب الأسنان في مستشفى الجهراء الجديد والذي ينفذ عن طريق الديوان الأميري والرغبة الأميرية السامية، مشيراً إلى أن المركز يحتوي على 120 عيادة بملحقاتها من مختبر وأشعة وتعقيم، متوقعاً افتتاحه في النصف الثاني من العام المقبل، منوهاً إلى أن المركز سيكون طفرة في منطقة الجهراء الصحية.

وذكر أن قطاع الأسنان متوسع جداً في القطاعين الحكومي والخاص، وهذا سينعكس على سرعة العلاج، مشيراً إلى أن هناك شبه إلغاء للمواعيد تقريباً في تخصصات علاج العصب والجراحة في جميع المراكز، مؤكداً أن ذلك يعتبر طفرة كبيرة ولم تأتِ إلا من خلال التوسع الكبير الذي انعكس بالفائدة على المراجع نفسه.

وفي المناسبة،قال الدويري في كلمة ألقاها نيابة عن وزير الصحة الدكتور باسل الصباح إن مؤتمر منطقة الفروانية الصحية العلمي الثاني تحت عنوان «ممارسة طبية آمنة» يهدف إلى تسليط الضوء على أحدث الممارسات الطبية الآمنة التي تستخدم في علاج المرضى وتعزيز وتكامل الخبرات العلمية بين الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات في مختلف التخصصات لتقديم رعاية طبية ذات مستوى عالي الجودة.

 وأوضح ان المؤتمر يناقش أربعة محاورأساسية هي الأمراض المزمنة غير المُعدية والممارسة الآمنة والجراحات الآمنة ونحو حياة آمنة للمراهقين والعمل معا لسلامة المرضى، متمنياً أن تعود هذه المحاور بالفائدة على الجهاز الطبي والخدمة الصحية.

 واكد ان وزارة الصحة لا تألو جهداً في دعم مثل هذه الفعاليات والمؤتمرات التي تساهم في توعية وتدريب الأطباء وتهدف إلى تطوير قدراتهم العلمية والمهنية لخدمة مرضاهم.

من جهته،كشف مديرمستشفى الفروانية الدكتور مهدي الفضلي عن تسلم المطبخ المركزي التابع للمبنى القديم الأسبوع الماضي، مؤكدا أنه مجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات ويغطي كل الخفارات، معلناً عن تسلم المشرحة بعد الصيانة الكاملة لها في غضون أقل من اسبوع، مشيدا بالتعاون مع مستشفى الجهراء الذى تم خلال فترة الصيانة.

وأمل الفضلي تسليم مستشفى الفروانية الجديد خلال العام 2019، مؤكداً أن هناك متابعة حثيثة له والعمل يسير فيه على قدم وساق، مشيراً إلى أن مستشفى الفروانية يغطي مليوناً و200 ألف نسمة أي ما يعادل ثلث سكان الكويت لذا دعت الحاجة إلى المستشفى الجديد الذى يضم 950 سريراً. 

وذكر أن أعداد المراجعين بدأت تقل في العيادات الخارجية والحوادث بعد زيادة الرسوم، منوهاً إلى أن الحالات الانسانية يتم التعامل معها وهناك حالات إعفاء في قسم العناية أو العناية القلبية.

بدوره أوضح رئيس المؤتمر الدكتور حمود الزعبي أن اللجنة العلمية بمنطقة الفروانية الصحية تهدف إلى تعزيز البرامج التدريبية والأنشطة التعليمية لتأهيل وتطويرالكوادر الطبية وتنظيم المؤتمرات العلمية وورش العمل وإعداد وتنفيذ برامج التثقيف الصحي وتشجيع ودعم البحث العلمي.