logo
نصف مليون سائح لزيارة القصور الملكية عام 1954

نصف مليون سائح لزيارة القصور الملكية عام 1954

في تقرير إحصائي نشرته مجلة المصور عام 1954 عن السياحة في مصر تحت عنوان: (مصر الحديثة تجتذب السياح) قالت فيه:

«كان نتيجة التدابير التي اتخذتها مصلحة السياحة في الداخل والخارج لاجتذاب السياحة إلى مصر، نتائج باهرة حقا تشهد بها الإحصاءات، ففى سنة 1951 كان عدد السياح الذين مكثوا في مصر مدة تزيد على أسبوع 12029 سائحا، وكان عدد الذين مكثوا في مصر مدة تزيد على ثلاثة أسابيع 15200 سائح، أما الذين قضوا في مصر 24 ساعة فقط فعددهم 159 ألف سائح.

وفى سنة 1952 لم يزد مجموع السياح الذين وفدوا إلى مصر على 122214 سائحا، وترجع قلة عددهم في هذه السنة إلى الشائعات التي نشرها المغرضون عن مصر بعد قيام ثورة يوليو 1952 ومن قبلها حريق القاهرة مما أفزع السياح من الحضور إلى مصر.

وفى سنة 1953 قدر عدد السياح الوافدين إلى مصر بـ 217500 سائح، والفضل في ذلك يرجع إلى تأسيس مصلحة السياحة وارتفاع سمعة مصر في الخارج في العهد الجديد، واطمئنان السياح إلى استتاب الأمن واستقرار النظام.

وفى موسم 1954 وصل العدد خلال العام إلى نصف مليون سائح، منها خلال شهر أكتوبر وحده 50 ألف سائح، وذلك بعد أن فتحت مصلحة السياحة القصور الملكية للزوار بالقاهرة والإسكندرية مثل قصور عابدين والقبة ورأس التين والمنتزة، وذلك بتعليمات من مجلس قيادة الثورة، بعد مصادرة هذه القصور وما تحويه من تحف ومقتنيات أثرية لصالح الدولة».