logo
مدير «تعاونية» أقام علاقة محرمة مع إندونيسية وسجَّل طفله السفاح باسم زوجته الفلبينية

مدير «تعاونية» أقام علاقة محرمة مع إندونيسية وسجَّل طفله السفاح باسم زوجته الفلبينية

احال رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية يوم امس الى النيابة العامة وافداً يمنياً يعمل مدير سوق احدى الجمعيات بتهمة التزوير في محررات رسمية الى جانب قضايا مرتبطة بالزنا، كما وجهت الى وافدة اندونيسية تهمة الزنا والحمل السفاح، اما زوجة الوافد فقامت بالاعتداء عليه بالضرب على مرأى من رجال المباحث بعدما عرفت السر وراء مداهمة المباحث لمنزل الزوجية، وان المداهمة بهدف البحث عن عقد زواج استغله الزوج لتسجيل طفل انجبته عشيقته من حمل سفاح، فيما كشف الزوج عن مفاجأة غريبة وهي انه كان ينوي الهرب الى موطنه تاركا زوجته الفلبينية وصديقته الاندونيسية وابنه من الاخيرة.

واستنادا الى مصدر امني، فإن معلومات وردت الى رجال المباحث الجنائية عن قيام وافد يمني يعمل مدير سوق احدى الجمعيات التعاونية بتسجيل طفل على اسمه واسم زوجته رغم ان الطفل هو ثمرة علاقة محرمة جمعته مع وافدة اندونيسية تعرف عليها في السوق الذي يعمل به.

ومضى المصدر: تم رفع هذه المعلومات الى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء خالد الديين الذي وجه اللواء محمد الشرهان مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية بإجراء التحريات والتأكد من صحة المعلومات وضبط المتهم وما يؤكد ارتكابه جريمة التزوير.

وتابع المصدر بالقول: شكل فريق وتوصل الى ان الوافد اليمني تعرف على وافدة اندونيسية متزوجة في موطنها وانه استأجر لها شقة وكان يتردد عليها بشكل مستمر في غفلة من زوجته التي تزوجها رسميا قبل 3 سنوات وهي فلبينية، كما تبين من التحريات ان الزيارات المتكررة لعشيقته اثمرت حملا سفاحا وانه سعى بكل الطرق الى ان يجهض عشيقته ولم يتمكن، وحينما جاء موعد الولادة تردد على مستشفى خاص وقدم عقد زواجه باعتبار ان من ستلد هي زوجته، وبهذه الطريقة خدع ادارة المستشفى وتمكن من استصدار شهادة ميلاد ينسب ابنه له ولزوجته الفلبينية.

وقال المصدر: بعد اكتمال التحريات، تم استصدار اذن نيابي لمداهمة منزل الوافد، حيث تم العثور على عقد الزواج كما تم ضبط الوافدة الاندونيسية والتي اعترفت بأنها لا ذنب لها، حيث ان المتهم وعدها بالزواج وانها لا علاقة لها بالتزوير.

وقالت ان الوافد اليمني غرر بها واستدرجها الى شقته حينما كانت زوجته مسافرة الى موطنها واعتدى عليها ـ حسب زعمها ـ ومن ثم استأجر لها شقة بعدما عرف انها حامل.

هذا واعترف الوافد انه ارتكب تهمة التزوير وانه كان ينوي التخلص من جرائمه بالسفر والهرب الى موطنه.

إقرأ أيضاً