logo
«الخليج» يرفع أرباحه 12% إلى 48 مليون دينار

«الخليج» يرفع أرباحه 12% إلى 48 مليون دينار

أعلن بنك الخليج نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2017، محققاً صافي ربح بلغ 48 مليون د.ك. (ربحية السهم 17 فلساً)، بزيادة بلغت نسبتها %12 عن صافي الربح للسنة السابقة، البالغ 43 مليون د.ك. (ربحية السهم 15 فلسا). وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بمقدار 9 فلوس عن كل سهم، أي بزيادة نسبتها %29 عن توزيعات الأرباح النقدية بمقدار 7 فلوس في العام المنصرم. كما حقق البنك زيادةً بنسبة %8 في صافي إيرادات التشغيل لتصل إلى 181 مليون د.ك. وزيادة بنسبة %11 في الربح التشغيلي قبل المخصصات وخسائر انخفاض القيمة، ليبلغ 117 مليون د.ك. مقارنةً بعام 2016.
واستمر تحسن جودة القروض بانخفاض القروض غير المنتظمة إلى 73 مليون د.ك. أي بنسبة %1.7 من إجمالي القروض، مقارنةً بمقدار 93 مليون د.ك. أي بنسبة %2.4 في نهاية عام 2016. وجاءت تغطية القروض غير المنتظمة بنسبة %414 في نهاية 2017.
وتعليقاً على هذه النتائج، صرح عمر قتيبة الغانم رئيس مجلس إدارة بنك الخليج قائلاً: «لقد شهدت السنوات القليلة الماضية محطات بارزة في التحول الاستراتيجي لبنك الخليج، بما أحرزه البنك من تقدم بخطى ثابتة نحو النمو. واليوم، يسرني أن أعلن عن زيادة صافي ربح البنك بنسبة تفوق العشرة في المئة، إضافة إلى تحسن جودة محفظة القروض من خلال تخفيض نسبة القروض غير المنتظمة إلى %1.7 بنهاية عام 2017، وذلك بما يتواءم مع معايير القطاع المصرفي الكويتي».

الميزانية العمومية
وأضاف الغانم قائلاً: «يواصل البنك تحقيق معدل قوي لكفاية رأس المال، بلغت نسبته %17.8، وهو معدل يزيد كثيراً على المعدل الرقابي المطلوب والبالغة نسبته %14. أما موجودات البنك فقد شهدت نمواً بواقع %4 لتبلغ 5.683 مليارات د.ك. بينما ارتفع إجمالي حقوق المساهمين بنسبة %5 ليبلغ 601 مليون د.ك. وأنهت قروض العملاء السنة بإجمالي 4.060 مليارات د.ك. أي بزيادة نسبتها %8 عن نهاية السنة السابقة. وفي ما يتعلق بالربحية، فقد بلغت ربحية السهم للبنك 17 فلساً في نهاية عام 2017، مقارنةً بمقدار 15 فلساً في نهاية عام 2016. وبلغ معدل العائد على متوسط الموجودات %0.86، مقارنةً بمعدل %0.79 في عام 2016، بينما بلغ معدل العائد على متوسط حقوق المساهمين %8.2، مقارنةً بمعدل %7.7 للسنة السابقة».

نظرة مستقبلية إيجابية
ولا يزال بنك الخليج يحظى بالتقدير على المستوى الدولي نظراً إلى جدارته الائتمانية وقوته المالية، حيث تمكن البنك – أثناء المراجعة الائتمانية السنوية من جانب وكالات التصنيف الائتماني العالمية – من تحقيق ثلاثة تصنيفات إيجابية عن عام 2017: (1) فقد قامت كل من وكالة ستاندارد آند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية (2) ووكالة كابيتال إنتليجنس برفع تصنيف النظرة المستقبلية للبنك من «مستقرة» إلى «إيجابية»، في حين (3) قامت وكالة فيتش برفع تصنيف الجدارة لبنك الخليج من المرتبة «bb» إلى المرتبة «bb+». وقامت وكالة موديز إنفستورز سيرفس، خلال العام، بتثبيت تصنيف الودائع لبنك الخليج على المدى الطويل في المرتبة «A3»، مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، وذلك في أحدث تقرير لها يتضمن الرأي الائتماني، الذي صدر في مايو من عام 2017. وبالمثل، قامت وكالة فيتش في أكتوبر 2017 بتثبيت تصنيف المصدر للبنك عند المرتبة «A+»، مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، بينما قامت برفع تصنيف البنك للجدارة المالية إلى المرتبة «bb+». أما وكالة ستاندارد آند بورز فقد قامت في يونيو 2017 بتعديل تصنيف النظرة المستقبلية للبنك من «مستقرة» إلى «إيجابية»، مع تثبيت التصنيف الائتماني للطرف المقابل للبنك عند المرتبة «A-/A-2». وعلى صعيد إصدار الشريحة الثانية من رأس المال لبنك الخليج، قامت وكالة كابيتال إنتليجنس بتثبيت تصنيف السندات المصدرة عند المرتبة «BBB»، مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، وذلك في مايو 2017، كما قامت بتثبيت التصنيف العام للبنك عند المرتبة «BBB+»، مع رفع تصنيف النظرة المستقبلية إلى «إيجابية» في ديسمبر 2017». وتعليقاً على هذه التصنيفات الائتمانية لبنك الخليج، أضاف السيد الغانم: «إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا أن نعلن هذا النبأ السار إلى جميع الجهات المعنية والمرتبطة ببنك الخليج. إن قيام وكالتي ستاندارد آند بورز وكابيتال إنتليجنس، المرموقتين على المستوى العالمي، برفع تصنيف النظرة المستقبلية للبنك إلى «إيجابية» يؤكد ما يشهده بنك الخليج من تحسينات مستمرة، خاصةً في ظل التحديات والمنافسة الحادة التي تسود الاقتصاد حالياً».

الجوائز التقديرية
وفي ما يتعلق بالتقدير الخارجي، قامت مجلة إيجن بانكر بمنح بنك الخليج جائزة أفضل تطبيق لتقنية إدارة مخاطر الائتمان للعام في الشرق الأوسط، كما حصد البنك جائزة أفضل ابتكار مصرفي في الكويت عن تطبيقه المصرفي عبر الهاتف النقال من مجلة بانكر ميدل إيست، وعلى المستوى العالمي، لا يزال البنك يحتفظ بموقعه في سجل غينس العالمي عن أكبر جائزة مرتبطة بحساب مصرفي في العالم والخاصة بجائزة المليون د.ك. من خلال سحب حساب الدانة. وفي جانب الإعلان والإبداع، تلقى البنك جائزة أكثر إعلان تجاري تأثيراً في رمضان خلال حفل توزيع جوائز الإبداع في منتدى الإعلام العربي.
واختتم الغانم حديثه قائلاً: «أود أن أتقدم بوافر الشكر إلى عملائنا الكرام على ثقتهم الغالية في بنك الخليج، كما أتقدم بالشكر والتقدير إلى مساهمينا الكرام وإلى مجلس الإدارة وبنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال، على دعمهم المستمر طوال العام. والشكر موصول أيضاً إلى موظفينا على تفانيهم وجهودهم المخلصة وعلى انتمائهم إلى أسرة بنك الخليج».