logo
«المركزي» ينشط نظام الربط الإلكتروني بين مصر ودول الكوميسا

«المركزي» ينشط نظام الربط الإلكتروني بين مصر ودول الكوميسا


عقد البنك المركزي المصري، ورشة عمل بمشاركة 60 عضوا من ممثلي هيئة تنمية الصادرات، وأعضاء المجالس التصديرية، والغرف التجارية، وجمعيات رجال الأعمال، والعديد من الشركات المتعاملة مع دول الكوميسا، بهدف تنشيط نظام الربط الإلكتروني بين البنوك المصرية وبنوك الدول الإفريقية الأعضاء في الكوميسا من خلال النظام الإقليمي لمقاصة وتسوية المدفوعات (المعروف باسم REPSS).

وقالت الدكتورة نجلاء نزهي، وكيل المحافظ المساعد بالبنك المركزي لقطاع البحوث الاقتصادية، في بيان، الاثنين، إن النظام الجديد سيكون له دور في دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية بين مصر والدول الإفريقية، وتسهيل عمليات تحويل الأموال بين الدول الأعضاء بالنظام، بهدف زيادة عمليات التبادل التجاري، وذلك تنفيذا لتوجيهات محافظ البنك المركزي، طارق عامر.

وأضافت أن «البنك المركزي بدأ عقد سلسلة من ورش العمل تضم كافة الأطراف المعنية للتعريف بالنظام، حيث تم عقد ورشه عمل فى أكتوبر 2017 حضرها ممثلون عن اتحاد المستثمرين والغرف التجارية واتحاد الصناعات».

وأشارت إلى أن النظام يخفض من الرسوم المصرفية الخارجية للبنوك المراسلة، ويقلص الفترة الزمنية للتسوية، بالإضافة إلى زيادة الثقة بين المتعاملين، نتيجة لمشاركة البنوك المركزية بالنظام.

من جانبها، قالت شيرين الشوربجي، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات، إن الهيئة تهدف إلى تيسير بيئة ملائمة للمصدرين وخلق أجيال جديدة منهم، وذلك بغرض دعم وتنمية الصادرات المصرية للدول الإفريقية خاصة، ولدول العالم عامة.

وعن كيفية عمل النظام، قال هاني عمر، المدير المساعد بإدارة نظم الدفع بالبنك المركزي، إن النظام الذي تم إطلاق مرحلته الأولى، في مايو 2017، يتم إدارته والإشراف عليه من قبل غرفة مقاصة دول الكوميسا، حيث تشترك كل دولة من خلال مصرفها المركزي، الذي يقوم بدور المشارك المباشر في النظام، ويتولى كل بنك مركزي تنفيذ المدفوعات الخاصة بالبنوك التجارية التابعة له في بلده لصالح بنوك تجارية أخرى في دول الكوميسا المشتركة بالنظام.