logo
علماء يكشفون عن نوع جديد من الكوارث الفضائية

علماء يكشفون عن نوع جديد من الكوارث الفضائية

أجرى فريق من علماء الفلك بإشراف، كارل رودريجيز، من معهد ماساتشوستس التكنولوجي، محاكاة لتصرف الثقوب السوداء في تكتلات النجوم الكروية مع مراعاة ظواهر تنبأت بها نظرية آينشتاين.

وصنع الباحثون نموذجا للتعامل بين الثقوب السوداء في حدود التكتلات الكروية للنجوم، فأعدوا محاكاة تطور 24 مجمعًا للنجوم تضم من 200 ألف وحتى مليوني نجم، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

وأخذ علماء الفلك بالحسبان تأثير موجات الجاذبية، التي تنشأ عند تنقّل منظومات فضائية ضخمة ذات تسارع متغير، وتفقد الأجرام الفضائية طاقتها وتبدأ بالتقارب في حال انتمائها إلى منظومة واحدة.

ويبث الثقب الأسود موجة صغيرة الطاقة عند مروره بالقرب من ثقب أسود آخر، ما يساعد في تشكل نظام مزدوج يدور أحد ثقبيه حول الآخر، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى اندماجهما وتشكل ثقبًا أسود عملاق، وشهدت النمذجة أن الدوران البطيء للثقبين الأسودين يتسبب في اندماجهما مع ثقوب أخرى وزيادة حجمها.

يشار إلى أن النجوم الواقعة داخل تكتلات النجوم الكروية تترابط بواسطة الجاذبية، وتزيد كثافتها عن كثافة النجوم القريبة من المنظومة الشمسية بمقدار 7000 مرة. وبلغ عدد تلك الأجرام الفضائية في درب التبانة 150 جرما. أما المجرات الإهليلجية "بيضوية الشكل" فتحوي آلاف الأجرام الفضائية.

وتتسبب الكثافة الفائقة لتكتلات النجوم داخل حجم محدود من الفضاء إلى نشوء ثقوب سوداء وغيرها من الأجرام الفضائية الفيزيائية الشاذة، التي يمكن أن تتسبب في حدوث كوارث فضائية.