logo
بالصور.. شاهد.. العراقيون حائرون يتساءلون فى جنون: لغز جثمان صدام حسين الذى لم يتحلل!

بالصور.. شاهد.. العراقيون حائرون يتساءلون فى جنون: لغز جثمان صدام حسين الذى لم يتحلل!

بعد مرور حوالى12 عاماً على إعدام الرئيس العراقى الراحل، صدام حسين، تثار بين الحين والآخر روايات جديدة حول جثمانه ومصيره، ونظرا لتدهور الأوضاع على جميع المستويات فى العراق حاليا، يبدى عدد كبير من العراقيين حنينا إلى عهده، ويضفون هالة مقدسة عليه وعلى جثمانه وقبره، وبخاصة لدى السُّنة منهم، ومن أحدث صور الحنين تلك شريط فيديو تداولته مواقع على الإنترنت، الأحد، يزعم نبش قبر صدام فى بلدة العوجة شمال بغداد، لنقل رفاته إلى قبر آخر بمسقط رأسه فى تكريت، وأظهر الفيديو مفاجأة بعدم تحلل الجثمان، حتى إن الجروح التى كانت فى وجهه ظلت على حالها، مما دعا العديد ممن شاركوا فى نبش القبر لنقل الجثمان، بحسب الفيديو - لإطلاق الأصوات بالتكبير والتسبيح.

وأظهر الفيديو الذى تبلغ مدته دقيقتين و50 ثانية، عددا من العراقيين يفتحون قبر الرئيس الراحل وينقلون جثمانه من داخل صندوقه بكفنه الأبيض دون أن تغير تلك السنوات منذ اغتياله أى معالم فى الجثمان أو وجهه بلحيته وشاربه، حتى بدت الجروح التى كانت على وجهه على حالها، بما يضفى على الرئيس الراحل هالة من القدسية، تعكس حنين العراقيين إلى عهده بسبب الظروف والأزمات فى العراق، وأخطرها تردى الوضع الأمنى، وانتشار العنف والإرهاب رغم هزيمة «داعش»، وتدهور الأوضاع المعيشية، ويكشف الفيديو أن بعض العراقيين لا يصدقون أن عهده انتهى، وقال عراقى يعرف باسم «أبوأحمد»، لوكالة الأنباء الفرنسية: «اعتقدنا أن هذا الرجل لا يموت، كنا نقول إن 3 أمور لا تنتهى: الحرب مع إيران، والحصار، وصدام حسين».

(( لـمــشــاهــدة الــفـيدـيـو إضـغـط هــنــا ))

لقطة من الفيديو المتداول لجثمان صدام بعد نبش قبره

ومع تعدد الروايات حول نبش القبر وتدميره، فقد أصبح قبر الزعيم الراحل مثار جدل، ويتساءل العراقيون عن مصير الجثة، ومن أخذها، وكيف سحبت من مكانها؟، ويقول الغزاوى القيادى بالحشد إن موضع الجثة الحالى لا يزال مجهولا، وأضاف: «سمعنا روايات أن أحد أقربائه جاء بسيارات رباعية الدفع ونبش القبر للثأر لعمه وأبيه اللذين قتلهما صدام، أحرق الجثة وسحلها، ولا نعرف ما إذا كان أعادها أم لا»، ثم يضيف فى تصريحاته للوكالة الفرنسية: «نعم، نعتقد أن الجثة لا تزال هنا»، قرب شاهد حديد كتبت عليه عبارة «قبر هدام كان هنا».

ويولد هذا الغموض شائعات عديدة، فخارج الضريح، يقول أحد مقاتلى الحشد الشعبى: إن «هناك رواية تقول إن حلا، ابنة صدام جاءت على متن طائرة خاصة إلى القرية وسحبت جثة والدها، ونقلتها للأردن» حيث تعيش، إلا أن عراقيين آخرين فى العوجة ينفون تلك الرواية، ويؤكدون أن «حلا لم تأت للعراق من الأساس»، ويروى بعض المقربين من عشيرة صدام أن «جثمان الرئيس الراحل نقل إلى مكان سرى، ولا يمكن معرفة المكان أو الأشخاص الذين نقلوه»، ملمحا إلى أن القبر لم يُقصف بل تم تفجيره، ومع ذلك، فإن المصير النهائى لجثة صدام، إن وجدت أم لا، فالأمر واحد للعراقيين، وهم الذين مازالوا يتناقلون دعابة يؤمن بها البعض بأن «صدام قد يعود، توقعوا منه أى شيء، حتى إن بعضهم يعتقد أنه لم يتم إعدامه وأن من أعدم هو شبيهه»، كما يلف الغموض مصير قبرى عدى وقصى نجلى صدام، وأحد أحفاده، وابن عمه على حسن المجيد الذى كان مستشارا رئاسيا ومسؤولا بحزب البعث فى نفس المكان.