logo
في ذكرى مولده.. «الحياة الشخصية لمبارك».. سوزان: كان قاسيا مع عائلته خوفًا من كلام الناس..

في ذكرى مولده.. «الحياة الشخصية لمبارك».. سوزان: كان قاسيا مع عائلته خوفًا من كلام الناس..

يحتفل الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، بعيد ميلاده التسعين في منزله بعد عامين من خروجه من السجن عقب انتهاء القضايا المتهم فيها، سواء قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011، أو سرقة المال العام.


وترصد "فيتو" في ذكرى مولده، أبرز تفاصيل حياته الشخصية.


حياة ليست رائعة 
«حياتي مع مبارك لم تكن رائعة»، هكذا وصفت سوزان مبارك حياتها الشخصية مع الرئيس الأسبق، ففي عام 2015، نشرت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، تفاصيل الجزء الرابع من حوارها مع سوزان ثابت.


وكتبت «السعيد» أن سوزان قالت: «لم أسع لتوريث الحكم لابنى جمال، لأن الحياة التي عشتها مع زوجي ليست رائعة أبدًا لأتمنى لابنى أن يعيشها، ولو كانت لدينا خطط لتوريث جمال الحكم، لأدخلناه السلك العسكري، لأن مصر لا يحكمها إلا ابن المؤسسة العسكرية».


وأوضحت أن الرئيس الأسبق كان قاسيا مع عائلته، خوفا من كلام الناس، وأبدت ندمها على عدم استمتاعها بحياتها كما يجب، قائلة: «وبعد ما قيل عنى من أساطير، ندمت أننى لم أستمتع بحياتى كما يجب، طالما النتيجة النهائية واحدة».


ولفتت زوجة الرئيس الأسبق إلى «أن شخصية الرئيس مبارك ليست من الشخصيات التي تقبل تدخل الزوجة في عمله، وعندما يأتيه تليفون مهم أثناء وجودى كنت أخرج وأتركه بمفرده».


وأكدت قرينة الرئيس الأسبق، خلو حياتها من الصداقات، مضيفة: «ليس لى حياة خاصة أو صداقات، فحياتى كانت زوجى وأولادى والعمل الخيرى العام، الذي كان يأخذ كل وقتى».

يقبل الطعام الموجود
«لا يعترض على أي طعام يقدم له» هكذا قالت سوزان في مقال نشر بعنوان «زوجي محمد حسني مبارك» بمجلة أكتوبر، مضيفة: «إنه رجل جدي ومخلص، وفي البيت اعتدنا دائما على غيابه لطبيعة عمله العسكري، وهو رجل ليس لديه أكلة مفضلة ولا يعترض على أي صنف، ولا يهتم سلفا بمعرفة ما سيتم تجهيزه على المائدة، إنه يقبل الطعام الموجود».

محب للطهي
ويجيد مبارك الطهي بنفسه، ففي حوار لسوزان بمجلة «آخر ساعة»، قالت: «أناديه حسني ويناديني سوزي» مشيرة إلى أنه كان يجيد الطبخ بنفسه أفضل منها، مضيفة: «أنا مكنتش بعرف أطبخ ولا أعرف حاجة عنه، ومرة طلب مني طبق قلقاس بالخضار، واعتذرت له لأني مبعرفش، فشمّر ساعديه وأعد طبقا لا أنسى طعمه اللذيذ حتى يومنا هذا».

لا يحب النكد أو التعقيد
وتؤكد «سوزان»، أن مبارك شخص لا يحب النكد ولا التعقيد، وأنه لم يبد أي تعليقات يوما ما على ملابسها أو مظهرها، تروي: «كان شعري طويلا بضفائر، وكان يعجبه، ثم قصصت شعري وأصبح قصيرا وظل يعجبه أيضا».


وتستكمل: «في نفس الوقت الذي يمضيه معنا، يلازمه فيه جهاز الهاتف، ومجموعة من الأوراق يقلبها بين يديه، ثم يجري سلسلة اتصالات هاتفية تكون بداية ليوم مشحون بالزيارات والاجتماعات».


وأشارت سوزان، إلى أنه في المساء لا يفعل شيئا، ونادرا ما يشاهد التليفزيون، وتؤكد أنها لا تذكر أنه شاهد فيلما للنهاية أو اطلع في الكتب، وأن قراءاته كلها كانت في الملفات الخاصة بالعمل والصحف اليومية.


حياة والدته
ولفتت إلى أن زوجها كان يحب والدته، إلا أنه لم يكن يزرها كثيرا بسبب طبيعة عمله وغيابه المتكرر عن المنزل، وتابعت: «رغم أنه كان يغيب دائما، إلا أنه كان صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في البيت».


أما مبارك في مذكراته التي سجلها لصالح دار النشر البريطانية «كانون جيت»، ونشرت بعض الصحف مقتطفات منها فقد ذكر مبارك: «أن والدته رفعت عليه يوما قضية نفقة، بسبب ظروفها المادية الصعبة، فيما حدث التحول النوعي في حياته بدخوله الكلية الجوية العسكرية في العام 1949، مما أدى إلى تحسن أحواله المادية نسبيا».