logo
تفاصيل الفضيحة الجنسية المتسببة في تعليق جائزة نوبل للأدب

تفاصيل الفضيحة الجنسية المتسببة في تعليق جائزة نوبل للأدب

في عام 1943 تم إلغاء جائزة نوبل للأدب لأول مرة خلال الحرب العالمية الثانية، ويتجدد المشهد مرة أخرى عام 2018، ولكن السبب يختلف فالفضائح الجنسية لم تترك مجال إلا وتركت بصمة به، لتتسبب هذا العام في إلغاء الجائزة بسبب فضيحة جنسية طالت 18 سيدة منهن ولية عهد السويد. 

الاعتداء الجنسي
بدأت فضيحة «جائزة نوبل» في نوفمبر 2017، عندما تقدمت 18 سيدة بدعاوى لتعرضهن للاعتداء الجنسي والمضايقات، من بينهن ولية عهد السويد، الأميرة فيكتوريا عام 2006، على يد جون «كلود أرنو» فرنسي الأصل، ومتزوج من الشاعرة والكاتبة المسرحية كاترينا فروستنسن، عضوة بالأكاديمية.

وذكرت صحيفة «داجنز نيهيتر» السويدية، أن بعض هذه الاعتداءات وقعت بين سنتي 1997 و2017، وقدمت ضحايا مفترضات شهادات بوجه مكشوف، كما أن صدقية أقوالهن دعمتها إفادات من شهود عيان.

ميدالية النجم القطبي
وأعربت وزيرة الثقافة السويدية، اليكا باه كوهنكي، عن أسفها، لأنها منحته في عام 2015 ميدالية النجم القطبي الملكية التي تمنح لأعضاء العائلة المالكة السويدية أو لشخصيات أجنبية.

استقالة الأعضاء
وبناء على تلك الفضيحة، قدم 3 أعضاء من الأكاديمية السويدية المعروفة بالجهة المانحة لجائزة نوبل في الآداب، وهم «كييل إسبمارك، وكلاس أوسترجرين، وبيتر إنجلوند» استقالتهم من اللجنة، بجانب «سارة دانيوس» الأمينة العامة للأكاديمية السويدية المسئولة عن توزيع جوائز نوبل للآداب، وأوقفت الأكاديمية مساعداتها لدار المعارض والعروض الفنية التي يديرها المتهم في ستوكهولم، وفتحت تحقيقًا داخليا في الواقعة.

وقال بيتر إنجلوند أحد أعضاء الأكاديمية السويدية المستقيلين: إن الواقعة أثارت انقساما شديدا في أوساط الأدب والشعر في هذا البلد الذي يحافظ دائما على أسرار جائزة نوبل منذ انطلاق هذه الجائزة العريقة.

تعليق الجائزة 
وانتهت اللجنة لقرارها اليوم 4 مايو 2018، بقرار الأكاديمية الملكية، بعدم منح جائزة «نوبل» للأدب هذا العام، بسبب فضيحة «تحرش جنسي» هزت الأكاديمية، وطالت أيضًا ولية عهد السويد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، إن الأكاديمية قررت تأجيل منح الجائزة للعام القادم، حيث ستمنح جائزتين عن عامي 2018 و2019.