logo
بالفيديو.. صدق أو لا تصدق.. أشباح الموتى تنقذ الطائرات من السقوط

بالفيديو.. صدق أو لا تصدق.. أشباح الموتى تنقذ الطائرات من السقوط

هناك العديد من الروايات عن وجود الأشباح في عالمنا، منها ما هو موثق وما هو محض ادعاءات باطلة، لكن حادثة أشباح الطائرة 401 ظلت واحدة من أشهر حوادث ظهور الأشباح في العالم.

ففي ديسمبر عام 1972، تحطمت طائرة مدنية تابعة لشركة إيسترن الجوية بعد سقوطها في مستنقع "إيفر جلاديس" القريب من مطار ميامي نتيجة فشلها في الهبوط بشكل آمن، في حادثة لم ينج منها أي فرد ممن كانوا على متن الطائرة، وإلى هنا فالحادثة تعتبر ضمن مجموعة كبيرة من حوادث الطائرات حول العالم ولا يوجد بها أي أمر خارق للعادة، لكن ما حدث لشركة إيسترن بعد تحطم الطائرة بأيام هو ما سنتحدث عنه.

بعد تحطم الطائرة بأيام بدأت سلسلة من الأحداث الغريبة التي تحدث عنها المضيفين والمضيفات بشركة إيسترن والشركات الأخرى، فقد ظهرت أشباح الطائرة رقم 401 وراحت تتدحث مع الجميع، بل إنها أنقذت بعض الطائرات من كوارث رهيبة كادت تحدث، فقد ظهر شبح مساعد قائد الطائرة المنكوبة "دون ريبو" في العديد من الطائرات عند مرورها فوق منطقة الحادث، وخصوصا إذا ما كان هناك خلل في تلك الطائرة، وكان الشبح يحذر المضيفات أو أفراد الطاقم من المشكلات الفنية والأعطال التي قد تحدث وتؤدي لتحطم الطائرة، كما ظهر مهندس الطائرة "بيرت ستوكويل" أكثر من مرة ليحذر من على متن الطائرة التي يظهر بها من مشكلات فنية، مقترحا حلولها، وفق ما ذكره الكاتب جلال عبد الفتاح في كتابه "حدث بالفعل" الصادر عن المؤسسة العربية الحديثة.

استمر ظهور أشباح الطائرة 401 كثيرا، حتى أن الصحف وجدتها مادة دسمة لتناولها، ووصل توزيع أحد الكتب عن الأمر إلى 15 مليون نسخة، وتم تصوير أكثر من فيلم وثائقي وبرنامج عنها، كما تم معالجة الأحداث الغريبة للطائرة وأشباحها في مسلسل تليفزيوني عام 1978.

والآن إذا ركبت إحدى طائرات شركة إيسترن، أو أي طائرة أخرى وحلقت فوق مكان الحادث بين مطاري كيندي الدولي وميامي، فلا تجزع إن رأيت شبحا لمساعد طيار أو مهندس، بل استمع لهم جيدا فقد تكون طائرتك على وشك السقوط.