logo
دراسة: زيادة بروتين "جالكتين 3" يصيب مرضى السكري بالاكتئاب

دراسة: زيادة بروتين "جالكتين 3" يصيب مرضى السكري بالاكتئاب

كشفت دراسة سويدية حديثة، أن زيادة مستويات بروتين في الجسم، تقف وراء ارتفاع خطر إصابة مرضى السكري بالاكتئاب، ما يجعله هدفًا علاجيًا لعلاج هذه الحالة المرضية.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة لوند في السويد، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Endocrine Connections) العلمية.

وأوضح الباحثون أنه من المعروف أن المصابين بالسكري من النوع الأول والثاني لديهم خطر متزايد للإصابة بالاكتئاب، وهو اضطراب في الصحة العقلية يؤدي إلى عواقب وخيمة، ولكن الأسباب لا تزال غير مفهومة.

وأضافوا أن بروتين يسمى جالكتين 3 (Galectin-3) هو بروتين رئيسي يشارك في تعزيز استجابات الجهاز المناعي اللازمة لإصلاح تلف الأنسجة في جميع أنحاء الجسم، ردًا على الإصابة أو المرض يمكن أن يسهم في إصابة مرضى السكري بالاكتئاب.

وللوصول إلn هذه النتيجة، راقب الباحثون 283 من الرجال والنساء، الذين تتراوح أعمارهم بين 18-59 ومصابون بداء السكري من النوع الأول، لمدة سنة واحدة عبر قياس مستويات بروتين جالكتين 3 لديهم.

ثم فحصوا مستويات إصابة المشاركين بالاكتئاب، وتأثيراته المحتملة على الصحة بما في ذلك أمراض القلب وارتفاع معدلات التدخين.

ووجد الباحثون أن مرضى السكري الذين يعانون من الاكتئاب لديهم مستويات مرتفعة من بروتين جالكتين 3 مقارنة بأقرانهم غير المصابين بالاكتئاب.

وقالت الدكتورة إيفا أولجا ميلين قائد فريق البحث: "وجدنا أن الأشخاص المصابين بالنوع الأول من السكري والاكتئاب لديهم مستويات أعلى من مستوى جالكتين 3، ومع ذلك لا يمكن لأي تغيرات أخرى في التمثيل الغذائي متعلقة بالسكري أن تمثل هذه المستويات المرتفعة".

وأضافت أن "هذه النتائج تشير إلى أن مستويات جالكتين 3 قد تكون مفيدة لتشخيص الاكتئاب أو قد تكون هدفًا جديدًا لعلاج الاكتئاب المصاحب لمرض السكري من النوع الأول، ما قد يؤدي إلى تحسين رعاية المرضى".

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في العالم لمرض السكري، هي من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب، والفشل الكلوي.

فى المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.

ويبلغ عدد المصابين بمرض السكري حول العالم 422 مليون شخص، يبلغ نصيب إقليم شرق المتوسط منهم 43 مليون شخص، بحسب بيانات الصحة العالمية.