logo
أسباب متعددة لتضخم الكلى.. هذه أعراضها وطرق العلاج

أسباب متعددة لتضخم الكلى.. هذه أعراضها وطرق العلاج

«تضخم الكلى» مشكلة تضغط على الكلى ويمكن أن تؤدي إلى تلفها، وغالبًا ما يكون السبب وراء التضخم شيء داخل أو خارج المسالك البولية يمنع تدفق البول منها.

يمكن أن يؤدي الانسداد في المسالك البولية إلى تضخم الكلى بما في ذلك حصى الكلى، وتضخم البروستاتا، وكذلك إذا كان هناك مشكلة بالعضلات التي يتم فيها توصيل مجرى البول والمثانة والتي تجعل البول يعود إلى الكليتين يمكن أن يسبب المشكلة أيضًا.

ما يعني تضخم الكلى؟

تضخم الكلى مشكلة تؤثر على كلية واحدة أو الاثنين، وتحدث عندما لا يستطيع البول الخروج من الكلى بشكل صحيح ما يسبب تضخمهما أو تمددهما، وفقًا لموقع «Medical News Today».

عندما يعمل الجهاز البولي، المكون من المثانة والكلى وأنابيب الربط، بشكل صحيح، تصفي الكلى الدم لإزالة النفايات من الجسم، ويمكن أن تتطور مشكلة تضخم الكلى عندما يكون هناك مشكلة بالجهاز البولي.

ويمكن أن تصيب مشكلة تضخم الكلى الإنسان بأي عمر، وعادة ما تؤثر على كلى واحدة، ولكن أحيانًا تُصاب كل من الكليتين بالمشكلة.

ما الأعراض؟

عند الكبار قد لا تظهر أي أعراض وذلك اعتمادًا على سبب المشكلة، ولكن عندما تظهر الأعراض ربما تشمل:

- التبول قليلًا.

- ظهور دم في البول.

- الشعور بألم في الظهر، البطن، أو بجانب الجسم.

- ظهور إحدى أعراض عدوى المسالك البولية مثل الألم أثناء التبول، ضبابية البول، والرغبة الشديدة في التبول.

- الحمى، الغثيان، والقيء.

أما عن أعراض المشكلة عند الأطفال فتشمل:

- عدم التغذية جيدًا.

- ألم في البطن أو الجانب.

- دم في البول.

- الحمى.

- نقص الطاقة.

- التهيج.

قد يهمك أيضًا:5 إرشادات بسيطة للحفاظ على صحة الكلى.. (انفوجراف)

أسباب تضخم الكلى

هناك واحدة من مشكلتين رئيسيتين تسبب تضخم الكلية وتشمل مشكلة:

الجزر المثاني الحالبي

في هذه المشكلة لا يعمل الصمام العضلي الذي يوصل مجرى البول بالمثانة بشكل صحيح، ما يدفع البول إلى الارتداد أو التدفق إلى الخلف للكلى.

أما عن المشكلة الثانية، فهي عائق في أي مكان بالمثانة، الكلى، أو الأنابيب الرابطة يمنع البول من مغادرة الكلية، وذلك يمكن أن يكون انسداد في الداخل أو ضغط من شيء خارج الجهاز البولي.

وعند الكبار العديد من الأمور التي يمكن أن تسبب انسداد ولكن عادة ما يكون ذلك بسبب مشكلة طبية كامنة مثل:

- الحمل، يسبب ضغط الرحم على الكلى وسد الأنابيب التي توصل بين المثانة والكلى.

- تحرك حصى الكلى خارج الكلى عند تشكيلهم، فإذا تحركت حصى داخل إحدى أنابيب الجهاز البولي، يمكن أن تسبب انسداد.

- سرطانات معينة تؤثر على الجهاز البولي، بما في ذلك سرطان الكلى، البروستاتا، المثانة، عنق الرحم، والمبيض، وفي حالة ضغط الورم على جزء من الجهاز البولي، يمكن أن تعرقل تدفق البول من الكلى.

- انسداد أو ضيق الأنابيب التي توصل بين المثانة والكلى، ويمكن أن يحدث ذلك بسبب إصابة أو عدوى.

- تلف الأعصاب المحيطة بالمثانة، ما يمكن أن يؤثر على صحة عل الأعضاء.

والجدير بالذكر أن الانسداد يحدث عند الأطفال عندما ينمو جزء من الجهاز الهضمي بشكل غير صحيح قبل الولادة.

العلاج

يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء المشكلة، ويأخذ الطبيب القرار حول العلاج اعتمادا على حدة المشكلة وأعراضها، فعندما يكون تضخم الكلى شديد، ربما يتطلب تصريف البول المتراكم لتقليل الضغط وخطر إصابة الكلى الدائمة، ويحدث ذلك عن طريق إدخال أنبوب رفيع يُعرف بالقسطرة داخل المثانة أو إدخال أداة مخصصة داخل الكلى.

وقبل علاج المشكلة الكامنة وراء تضخم الكلى، ربما يصف الطبيب شيئًا للسيطرة على الألم، ويصف مضادات حيوية لعلاج أو تجنب العدوى، وأحيانًا عند الكبار تُحل المشكلة الكامنة من تلقاء نفسها ولا يكون هناك حاجة لعلاج أخر، ومع ذلك، أحيانا يتطلب الأمر إجراء جراحة لإزالة الانسداد أو معالجة الارتجاع.

والجدير بالذكر أن تضخم الكلى الناتج عن الحمل عادة ما يتلاشى دون علاج عند انتهاء الحمل، وإذا تم تشخيص المريضة بالمشكلة قبل الولادة وكانت ليست خطيرة، تتحسن المشكلة من تلقاء نفسها ولا تحتاج إلى علاج.

وفي الأسابيع الأولى من الولادة ربما يحتاج الطفل إلى إجراء بعض الاختبارات للتأكد من عدم وجود أي مشكلة، ولأن الأطفال المصابون بتضخم الكلى عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية، وربما يتناولوا المضادات الحيوية لتقليل خطر تطويرها.

أما عن الأطفال المصابون بتضخم الكلى الشديد، فعادة ما يحتاجوا إلى إجراء جراحة، ففي بعض الحالات تنسد الأنابيب التي توصل بين الكلى والمثانة، ولذا يتطلب إجراء جراحة.