logo
«أسود الأطلسى» يبحث عن طوق النجاة أمام «برازيل أوروبا»

«أسود الأطلسى» يبحث عن طوق النجاة أمام «برازيل أوروبا»


يستضيف ملعب «لوجينكى» مباراة من العيار الثقيل والتى تجمع بين منتخبى المغرب والبرتغال، عند الثانية ظهرًا، فى إطار منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية لدور المجموعات، فى بطولة كأس العالم المقامة حاليًا فى روسيا 2018.

لم ينجح أسود الأطلسى فى الفوز على إيران فى الجولة الأولى من دور المجموعات، على الرغم من الأداء الرائع الذى قدمه لاعبو المنتخب المغربى، إلا أن مهاجم منتخب المغرب أحرز هدفا عكسيا فى مرماه بالخطأ فى الوقت القاتل.

من المنتظر أن يغيب الثنائى نور الدين أمرابط، ومروان دا كوستا، بسبب تعرضهما للإصابة خلال مواجهة المنتخب الإيرانى، ومن المتوقع أن يشارك حمزة كبديل فى مركز الظهير الأيسر، على أن يعود أشرف حكيمى كظهير أيمن.

ويسعى المنتخب المغربى إلى تحقيق الفوز من أجل العودة مرة أخرى إلى منافسات البطولة، والمنافسة على بطاقة التأهل، بعد الخسارة المفاجئة أمام إيران، حيث إن الثلاث نقاط أمام البرتغال ستكون ثمينة للغاية لأسود الأطلسى.

ويرغب الفرنسى هيرفى رينارد، المدير الفنى للمنتخب المغربى، فى إرباك دفاعات منتخب البرتغال منذ بداية اللقاء وذلك من خلال السيطرة على وسط الملعب، والضغط المتقدم من أجل عدم إعطاء لاعبى منتخب البرتغال الفرصة فى بناء الهجمة.

من جانبه، قال رينارد: «يجب علينا نسيان هزيمة إيران، والتفكير فى المباراة الهامة أمام منتخب البرتغال، نحتاج الثلاث نقاط كاملة، وغير ذلك لن يكون مفيدا بالنسبة لنا على الإطلاق».

وأضاف الفرنسى: «سندخل هذه المباراة من أجل الفوز فقط، نسعى إلى ترك ذكرى جيدة فى المونديال لكى نجعل الجميع يتحدث عنا، نحن منتخب يلعب بطريقة جيدة وهذا ظهر فى مواجهة إيران لولا أن الحظ لم يحالفنا».

على الجانب الآخر، يدخل منتخب البرتغال اللقاء طامعا فى تحقيق الفوز والحصول على الثلاث نقاط، من أجل صدارة المجموعة الثانية، آملا فى تعادل منتخب إسبانيا مع إيران.

وكان منتخب البرتغال قد قدم مباراة كبيرة للغاية عن طريق نجمه كريستيانو رونالدو، الذى سجل هاتريك خلال اللقاء، ونجح فى الخروج بنقطة ثمينة لمنتخب بلاده بعدما كان المنتخب البرتغالى خاسرًا بفارق هدف.

يحاول المنتخب البرتغال، تسجيل هدف مبكر من أجل زيادة الضغط على لاعبى المنتخب المغربى، حيث يريد رفاق رونالدو فى اقتناص الثلاث نقاط فى هذه المواجهة المهمة للغاية.

ويعتمد سانتوس خلال اللقاء على اللعب من الأطراف، لاستغلال إجادة كريستيانو رونالدو فى تسجيل الأهداف من العرضيات، وأيضا اللعب من العمق، بعدما أظهر المنتخب المغربى ثغرات خلال مواجهته مع إيران فى أكثر من فرصة.

فيما قال سانتوس: «ندرك مدى صعوبة مباراة المغرب، واحتياجه إلى الفوز والثلاث نقاط، ولكن نحن نريد التأهل مبكرا إلى دور الـ16 وهذا لن يحدث إلا بالفوز على المنتخب المغربى».

وأضاف: «منتخب المغربى أظهر قوته أمام إيران، ونحن نحترمه حيث واجهه سوء حظ كبير، ويجب علينا التركيز خلال اللقاء من أجل حسم الفوز».