logo
7 أمراض يمكن اكتشافها عن طريق الفم.. بينها السرطان

7 أمراض يمكن اكتشافها عن طريق الفم.. بينها السرطان

تظهر أعراض بعض الأمراض من خلال الفم، والتي يمكن لطبيب الأسنان أن يكتشفها بسهولة، وبالتالي يستدعي الأمر التوجه إلى الطبيب المختص لإجراء الفحص وتلقي العلاج.

إليك بعض الأمراض التي يمكن اكتشافها عن طريق الفم، وفقًا لما نشره موقع "health":

1- السكري

يصبح مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة، والتي تظهر على هيئة انتفاخ وتقرح ونزيف وجفاف بالفم، فضلًا عن انبعاث رائحة تشبه رائحة الفواكه، نتيجة حرق الدهون بدلًا من السكر لإنتاج الطاقة.

2- السرطان

من الممكن أن يكتشف طبيب الأسنان إصابة المريض بأعراض سرطانات الدماغ والرقبة، بما فيها سرطان الفم والحلق، حيث يعد ظهور بقع حمراء أو بيضاء أمرًا غير مألوف، فضلًا عن ظهور مناطق متقرحة على الخدود، لذا يجب استشارة الطبيب عند ظهور أي شيء لمدة أسبوعين أو أكثر، مع زيادة حجمه وشكله، خاصة لدى مستخدمي التبغ.

3- هشاشة العظام

إذا كان الشخص يعاني من فقدان الأسنان وتراجع اللثة دون وجود مرض ومع اعتنائه جيدًا بصحة فمه منزليًا، فربما يشير الأمر إلى الإصابة بهشاشة العظام، لكن لا بد من استخدام أشعة إكس للكشف عن ذلك.

4- الداء البطني

يشعر المصاب بالداء البطني ببعض الأعراض التي تظهر على الفم، فمن الممكن أن يلاحظ طبيب الأسنان مشكلات متعلقة طبقة مينا الأسنان أو قرح متكررة أو جفاف أو حرقان اللسان، ويتلخص العلاج الوحيد للداء البطني في الابتعاد عن تناول الغلوتين الموجود في القمح والشعير وغيرهم.

5- الأنيميا

تحدث الأنيميا نتيجة عدم وجود كمية كافية من خلايا الدم الحمراء أو فقدان قدرتها على العمل، وبالتالي يلاحظ طبيب الأسنان فقدان لون اللثة واللسان وأجزاء أخرى من الفم، ويتم علاج الأنيميا بتناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد، إلى جانب مكملات غذائية.

6- مرض الكلى المزمن

إذا تعطل عمل الكلى بشكل سليم، فمن الممكن أن تسبب تراكم السموم، التي تضر الجسم، بما فيها الفم، وتظهر رائحة النفس مشابهة لرائحة البول، إلى جانب جفاف الفم.

7- داء الارتداد المعدي المريئي

يأتي داء الارتداد المعدي المريئي نتيجة صعود الأحماض من المعدة إلى المريء، فتعطي شعورًا بحرقان القلب وألم بالصدر وصعوبة في التنفس، ومن الممكن أن تسبب هذه الأحماض سوء رائحة الفم وظهور قرح وجفاف الفم، وفي حالة عدم علاجه، فإن الأحماض تمتد لتدمر مينا الأسنان، ويزيد خطر الإصابة بالسرطان.