logo
الكشف عن أسرار خطيرة حول علاقة الإخوان بإدارة أوباما واختراقهم لمؤسسة كلينتون

الكشف عن أسرار خطيرة حول علاقة الإخوان بإدارة أوباما واختراقهم لمؤسسة كلينتون

كشفت صحيفة "إيبوخ تايمز" الألمانية، عن علاقة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في تسهيل التعاون بين منظمة الإخوان الإرهابية في مصر ومنظمة بيل وهيلاري كلينتون الخيرية.

وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته إلى أن أحد المستفيدين من تلك السياسة الأمريكية هو جهاد حداد عضو جماعة الإخوان والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في مصر ، والذي عمل لصالح مؤسسة كلينتون في مصر لمدة 5 سنوات، موضحة أن حداد لم يكن الإخواني الوحيد الذي تسلل لمؤسسة كلينتون.

وأوضح التقرير أن هوما عابدين مساعدة هيلاري كلينتون والتي أدارت حملتها الانتخابية وعملت كنائبة لها أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية كان همزة الوصل بين كلينتون وأعضاء الإخوان كونها على علاقة جيدة بالجهاديين الإسلاميين وخصوصا أعضاء جماعة الإخوان.

وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن هيلاري كلينتون التي تولت منصب وزيرة الخارجية في الفترة من 2009 حتى 2013، مهدت الطريق أمام الإخوان ومحمد مرسي للوصول إلى الحكم في مصر بعد ثورة يناير 2011، حيث كان جهاد حداد يعمل وقتها لصالح مؤسسة كلينتون.

وفي وقت سابق حققت وزارة العدل الأمريكية في دور مؤسسة كلينتون الخيرية في السياسة، إلا أن السؤال الحقيقي يكمن في مدى معرفة المسئولين في إدارة مؤسسة كلينتون بتوجهات حداد وجماعته السياسية وسياستهم المتطرفة والمعادية للولايات المتحدة في نفس الوقت، لكن المؤسسة لم ترد على طلبات التعليق، بحسب الصحيفة.

ولم تجر السلطات في واشنطن تحقيقا رسميا مع حداد أو مدى اختراق جماعة الإخوان لمؤسسة كلينتون، بينما رأى محللون أنه لا مفاجأة في الأمر حيث عملت إدارة أوباما عن كثب مع جماعة الإخوان، ويقول كلار لوبيز المحلل السياسي بمركز أبحاث بواشنطن إن سياسة واشنطن في ذلك الوقت كانت دعم الإخوان في الداخل والخارج بتوجيه من إدارة أوباما.

وأضاف المحلل الأمريكي أن سفيرة أوباما بالقاهرة آن باترسون دعمت الإخوان المسلمين وكذلك مؤسسة كلينتون، مؤكدا أن إدارة أوباما ووزيرته هيلاري كانا يؤيدان دعم وصول الإخوان للسلطة في مصر وعدة دول أخرى.

وأكد التقرير أنه في عام 2010، وضع أوباما وكلينتون خطة لدعم الإخوان في عددا من الدول، وجاء في وثيقة سرية أمريكية مسربة باسم "دراسة التوجه الرئاسي -11"، أن الهدف من الخطة الأمريكية مساعدة الإخوان للوصول إلى الحكم في تونس وليبيا وسوريا ومصر.

وتشير الصحيفة إلى أن جهاد حداد المسجون في مصر حاليا كان هو حلقة الوصل بين الإخوان والغرب، وألمحت إلى أنه حاول نشر الفوضى في البلاد عقب عزل محمد مرسي إلا أن جماعته اعتبرت إرهابية في النهاية وتم إيداعه هو ومرسي في السجن، وكان حداد يعمل بمنصب بارز في مؤسسة كلينتون في الفترة من 2007 حتى 2012.

وسلط التقرير الضوء على أن حداد اصبح كبير مستشاري حزب الحرية والعدالة الإخواني في 2011 في الوقت الذي كان يعمل لدى مؤسسة كلينتون، مشيرا إلى ان مشروع النهضة الإخواني كان مشروع شامل مدته 25 عاما مبني على ترسيخ قيم الإخوان ويخطط للسيطرة على مؤسسات عدة في الدولة وتغيير سياسات بشأن بعض القضايا، وأنه لم يكن فقط مجرد برنامج مرسي وجماعته الانتخابي وأن مؤسسة كلينتون دعمت ذلك المشروع.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى دليل آخر يثبت علاقة الإخوان بكلينتون، حيث ألقى محمد مرسي خطابا رئيسيا خلال مبادرة كلينتون عام 2012 في نيويورك وذلك بعد شهر واحد من انتهاء عمل جهاد حداد بمؤسسة كلينتون.