logo
بالفيديو.. شاهد.. ولادة "بقرة حمراء" في إسرائيل تدق أجراس "يوم القيامة" ومعركة "هرمجدون"

بالفيديو.. شاهد.. ولادة "بقرة حمراء" في إسرائيل تدق أجراس "يوم القيامة" ومعركة "هرمجدون"

أعلن معهد "تيمبل" عن ولادة البقرة الحمراء في الأراضي المحتلة "إسرائيل"، 28 أغسطس الماضي (17 أيلول عام 5778 حسب التاريخ اليهودي)، الأمر الذي يدق أجراس بداية تحقيق السعي الصهيوني الدائم، لبناء اليهود لـ"الهيكل" الثالث المزعوم، في المكان نفسه الذي شُيد عليه المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، وقرب نهاية العالم "يوم القيامة"،  ومجيء "المسيح المخلص" ومعركة "هرمجدون"، وفقا للمعتقدات اليهودية الربانية في "التلمود" الإسرائيلي.

ونشر حساب معهد "تيمبل" (معهد الهيكل اليهودي) على "فيسبوك": "لقد ولدت بقرة حمراء على أرض إسرائيل"، كما نشر المعهد فيديو، على موقع "يوتيوب"، لـ"البقرة الحمراء"، وعلق المعهد أنها ستتعرض للفحوصات الشاملة للتأكد من تطابقها مع ما تنص عليه العقيدة اليهودية.

ويقول المعهد إن "ولادة العجل تنبئ ببناء الهيكل الثالث في القدس، وعلامة اقتراب مجيء نبي يهودي"، وكذلك يعتقد اللاهوتيون المسيحيون الإنجيليون أيضًا، أن بناء الهيكل الثالث سيؤدي إلى قيام الساعة.

ويعتقد اليهود المتدينون أنه قبل ألفي عام وفي حقبة المملكتين الأولى والثانية (مملكة داود وسليمان)، جرى مزج رماد بقرة حمراء صغيرة ذُبحت في عامها الثالث، وجرى خلط دمها بالماء واستُخدم في "تطهير" الشعب اليهودي ليصبح مهيئًا للدخول إلى "الهيكل المقدس". وفي العصر الحالي، يزعم اليهود الصهاينة في معتقداتهم أنه في اليوم التي تظهر فيه البقرة "الحمراء المقدسة" يستطيعون إعادة بناء "الهيكل" للمرة الثالثة، أي هدم الأقصى وبناء هيكلهم، وأن غالبية اليهود يعتقدون ان هذه البقرة هي الوحيدة التي من خلالها يستطيعون أن "يتطهروا" ويدخلوا الهيكل.

وفقا لوكالة "سما" الفلسطينية، قال المدير الأممي لمعهد الهيكل الحاخام شاين ريتشمان: "إن الوقت حان لبناء الهيكل الثالث بعد أن تحقق وعد ولادة العجل الأحمر"، مبينا أنه سيجري إخضاعه لسلسلة تقصيات للتأكد من أنه (البقرة الموعودة).

والعجل المطلوب لتطهير اليهود وبناء "الهيكل" وفقا لمعتقداتهم، لا يمكن أن يتخطى الثلاثة أعوام من العمر، ويجب أن لا يكون ممن يحرث الأرض ولا يوجد فيه عيبا خلقيا، ولا يوجد فيها أكثر من شعرة سوداء واحدة، وفي عام 1991، بدء إعداد مشروعا لإيجاد هذا النوع من الأبقار، لبناء "الهيكل الثالث".

وفي عام 1996، ولدت "البقرة المنشودة" في مزرعة قرب مدينة حيفا الفلسطينية، وسُميت "ميلودي"، واجتمع على أثرها الحاخامات اليهود برئاسة عزرايل أيرل، وأقروا أنها البقرة التى طال انتظارها، وفي السنة التالية عام 1997 تغير لون ذنبها إلى لون الأبيض، فأعتبرت ناقصة لشروط بعد عام واحد على ولادتها، وتلت تلك المحاولة العديد من المحاولات الأخرى في العديد من دول العالم، حسبما ذكر الدكتور إبراهيم أبو جابر، مدير مركز الدراسات المعاصرة في مدينة "أم الفحم" في بحث له.