logo
صور.. المؤذن السفاح.. ذبح إمام المسجد ووزع أجزائه في أكياس

صور.. المؤذن السفاح.. ذبح إمام المسجد ووزع أجزائه في أكياس

تجرد مؤذن من إنسانيته، وقام بقتل إمام مسجد – رئيسه في العمل – بعدما ضربه بقطعة حديد على رأسه وشق بطنه وقطعه على أجزاء ووزعه على أكياس، كانت بدايتها عندما قام الإمام برفع دعوي يشتكي منها من المؤذن من سوء إهماله وعدم مراعاته لبيت الله، وقيامه المستمر بإهمال نظافة المنزل واللهو في الخارج، مما زاد الحقد والغل داخل قلبه، وسرعان ما عقد العزم على التخلص منه.


بدأ العامل يخطط لجريمته ويسطرها داخل عقله، وعندما جاءت له اللحظة الحاسمة، عقب صلاة الفجر، قام باستدراج ضحيته بحجة تصليح الإنارة بالقرب من خزانة الأحذية، فلم يكن من الإمام إلا أن أحسن النية وذهب معه وهم داخل المسجد، فجلب قطعة حديد من داخل خزانة الأحذية، وضربه بها على رأسه حتى فاض الدم ونسال في كل مكان، توسل له الإمام أن يرحمه وأن يذهب به لكي يسعفه إلا أنه لبس عباءة الشيطان وتوجه وأحضر سلاح أبيض وقطع  جسده فسرعان ما شق بطنه حتى يتأكد من وفاته، ثم قطعه كقطع ووضعها في أكياس سوداء.


لم يكتفي ذلك السفاح بذلك، إلا أنه قام بتذكر ذكرياته عندما كان يذبح الأضاحي في قريته، فسحب الجثة إلى مصلى النساء ثم إلى دورة المياه، وقرر أن يقطعها لأجزاء صغيرة حتى يستطيع التخلص منها، ثم عقب ذلك استاجر سيارة أجرة ووضع فيها الجثة المقطعة بعد أن وزعها على أكثر من جوال، وإلقاء جثة منها في مكان بعيد عن المسجد، ثم عاد مسرعًا يغسل جسده ويؤذن لصلاة الظهر، وعندما سأله الجميع عن الإمام أدعي مرضه الشديد، وأنه سوف يكون بديلًا عنه في إمامة الصلاة.

وفي اليوم الثاني، حمل باقي أجزاء الجثة، وتوجه إلى منطقة نائية لكي يتخلص منها، ولكن شاءت عدالة السماء أن تفضح أمره وتكشف ستره، عندما لاحظه سائق شاحنه وهو يتخلص من الجثة، وشم رائحة كريهة تخرج منها، فأستوقفه، لكي يراه ما بداخل الجوال، فعرض عليه المتهم 100 دينار لكي يتركوه ويفر هاربًا، إلا أنه رفض وقام بإبلاغ رجال الشرطة.

أسندت النيابة العامة البحرينية للمؤذن قتل المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم على قتله وهو إمام المسجد الذي يعمل به، وذلك حال كون المجني عليه موظفا عاما ووقع عليه هذا الفعل أثناء وبسبب تأديته وظيفته، كما أنه انتهك جثة المجني عليه بأن قام بتقطيعها، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى 23 سبتمبر لندب محامٍ للمتهمَين، بعدما أعلن سفير بنجلاديش لدى مملكة البحرين أن سفارة بلاده لن توكل محاميا للدفاع عن المتهم المتورط في هذه الجريمة البشعة، فيما طالب المواطنون والمقيمون في البحرين بتطبيق أقسى عقوبة على المؤذن القاتل وهي الإعدام.