logo
عهد التميمي من فرنسا: الرقص والغناء داخل سجون الاحتلال من أشكال المقاومة

عهد التميمي من فرنسا: الرقص والغناء داخل سجون الاحتلال من أشكال المقاومة

أجرت المناضلة الفلسطينية عهد التميمي حوارا مع شبكة "يورو نيوز"، خلال جولتها الأوروبية في عدد من الدول منها فرنسا وبلجيكا واليونان، مع والديها ناريمان وباسم، بالإضافة إلى أخويها محمد وسلام، فيما لا تزال السجون الإسرائيلية تحتجز الأخ الثالث الذي يقضي عقوبة مدتها 14 شهرا.

قالت التميمي خلال لقائها إنها غير نادمة على صفعها الجندي الإسرائيلي، وأنها تكررها إذا اقتضى الأمر، لأنها تدافع عن أرضها وبيتها.

أضافت ردا على منتقديها الذين عابوا عليها قولها إنها كانت ترقص وتغني في السجون الإسرائيلية، أنه تم انتزاع الكلام من سياقه، لأن حديثها كان يدور حول معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وأن لحظات الغناء كانت من أجل فلسطين لا لشيء آخر، واعتبرت أن الغناء والرقص من أشكال المقاومة، وهو ما أغضب المسئولين في السجن كثيرا.

وتابعت أن غضب الإسرائيليين كان يصل لحد إجبار الفتيات على التوقف عن الغناء، وكثيرا ما كانوا يعلنون حالة الطوارئ في السجن حتى يصمتوا.

وخلال إحدى محطات عهد التميمى في فرنسا، في لقاء نظم ببلدة إيشيرول في جمعية فرنسية باسم "جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني"، أوضحت أن هدف زيارتها هو إيصال صوتها وما يعانيه الفلسطينيون تحت الاحتلال إلى العالم، ولتناشد الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية من أجل التدخل لمساندة الشعب الفلسطيني، وقد حظيت عهد باستقبال حافل حضره مئات الأشخاص.

أعلنت عهد بأن حل الدولتين لم يعد مجديا نظرا للتعنت الإسرائيلي، وأنها تريد أن تعيش في دولة واحدة اسمها فلسطين، كما عرفت على مدار التاريخ، وأرضا للتعايش والسلام تضم معتنقي الديانات الثلاث.