logo
«حماية المنافسة»: الجهاز يدرس اندماج «أوبر» و«كريم»

«حماية المنافسة»: الجهاز يدرس اندماج «أوبر» و«كريم»


قال الدكتور أمير نبيل، رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، إن الجهاز شكل فريقًا لدراسة أبعاد مشكلة زيادة أسعار البطاطس مؤخرًا، وسيتواصل مع كل أطراف المشكلة، سواء منتجين أو موزعين أو مزارعين، لتحديد الأسباب والإعلان عنها فور الانتهاء منها.

وأضاف، فى مؤتمر صحفى، أمس، أن الجهاز لم يتلق أى شكوى منذ بدء الأزمة، واتجه البعض إلى جهاز حماية المستهلك، وأبدى دهشته من اتجاه البعض للشكوى لوسائل الإعلام والظهور فى بعض البرامج، بدلا من فتح الحوار مع جهاز حماية المنافسة، موضحًا أن هناك عدة أطراف فى الأزمة، منها المواطنون والبائعون والمزارعون والموزعون.

وتابع نبيل، أن شركتى «أوبر» و«كريم» أعلنتا وجود مفاوضات حول إمكانية إندماجهما، مشيرًا إلى أن الجهاز طالب الشركتين مؤخرًا بالكشف عن كيفية الاندماج أو الاستحواذ، ولم يتلق ردًا حتى الآن، مؤكداً أن هناك تخوفا على تحقيق المنافسة فى سوق النقل من خلال التطبيقات الإلكترونية فى حالة اندماج الشركتين، خاصة أنه ثبت مؤخرًا أن خروج «أسطى»، وهو مشروع نقل تشاركى من السوق، أدى إلى الإضرار بالمنافسة فى السوق.

وشدد رئيس الجهاز على أن هناك مؤشرات على وجود ضرر فى تنافسية الأسواق، من شأنه التأثير على الملايين المتعاملين معهم فى حالة الاندماج، ولن يقتصر هذا الضرر على المستهلكين فقط، لكنه سيطال السائقين.

وبشأن نفى شركة كريم تقدمها بشكوى ضد أوبر للجهاز، قال إن الجهاز تلقى شكوى من شركتى كريم مصر وأسطى نهاية 2016، مؤكدا أن الجهاز لا يقف ضد محاولات الاندماج أو الاستحواذ، لكن قد تكون هناك مخاطر تنجم عن حدوث اندماج أو استحواذ، وهنا يبدأ الجهاز بالتدخل، لافتًا إلى أن عدم رد الشركتين عن طبيعة المفاوضات بينهما يدفع الجهاز للتدخل لحماية ملايين المواطنين من التضرر.

وأكد رئيس الجهاز أن الجهاز ليس لديه صلاحيات فى فرض غرامة أو اتخاذ تدابير إجرائية أو سلوكية أو هيكلية، مشيرًا إلى أن الجهاز تلقى شكاوى كثيرة فى مسألة الزى المدرسى، ووجهنا تعليمات للمدارس، لكن لم يتم الالتزام بها حتى الآن، ومستمرون فى العمل.

وأشار نبيل إلى أن لدى الجهاز ميراثا من القضايا جار العمل عليها، وهناك أولوية للتركيز على تشجيع صناعة تكنولوجيا المعلومات من خلال فتح السوق وعدم إساءة استخدام الملكية الفكرية، وقال إن عمليات تطوير البرمجيات أمر يمكن أن تقوم به شركات صغيرة ومتوسطة، وهناك برامج ناجحة مثل فيس بوك وتويتر، ساهم فى توسعها ونشأتها وجود قانون يسمح بدخول هذه الأسواق.