logo
برلمانيون عن إنشاء «مدينة شباب أفريقيا»: خطوة هامة نحو ريادة مصر للقارة السمراء

برلمانيون عن إنشاء «مدينة شباب أفريقيا»: خطوة هامة نحو ريادة مصر للقارة السمراء


أكد أعضاء بلجنة الشؤون الأفريقية في مجلس النواب أن موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي على مقترح إنشاء «مدينة شباب أفريقيا»، لتأهيل شباب القارة للقيادة، تعد خطوة هامة نحو ريادة مصر للقارة الأفريقية، وتفعيل لأهداف الدولة المصرية وكافة أنحاء القارة لتمكين الشباب من القيادة، مشيرين إلى أنها فرصة جيدة لتجميع شباب أفريقيا تحت مظلة واحدة، خصوصا وسط اهتمام الرئاسة المصرية بالمرأة والشباب.

وقال النائب ماجد أبوالخير، وكيل اللجنة، إن «الدولة المصرية منذ تولي الرئيس السيسي تتجه للقارة الأفريقية برؤى إيجابية، وترغب في التعامل بطريقة فعالة وحقيقية مع القارة ومشاكلها، لتكون مصر عاصمة للقارة، ونبحث عن كل الوسائل لتفعيل هذا الهدف، وهو التواصل مع القارة الأفريقية، وإيجاد شكل حقيقي للتعامل خصوصا ملف الشباب الذي يعد الوقود النووي الجديد في القارة».

وأضاف «أبوالخير»: «تفعيل دور الشباب وتنمية مهاراتهم هو السبيل لتحقيق نتائج أفضل للشعوب، ومع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي التي تؤكد أن الرؤية المصرية للتعامل مع أفريقيا ودولها رؤية صائبة، والتي تهدف لتوسيع نطاق التنمية التي بدأت مع تولي السيسي، من شبكة طرق، وتأمين الطاقة بعد أزمات متعددة للطاقة، وكيف نستخدم هذه الرؤى لتحقيق التنمية بالدول الأفريقية».

وتابع: «يوجد العديد من المناطق الصالحة لإقامة مثل هذه المدينة كالعاصمة الإدارية أو القاهرة، أو شرم الشيخ أو الإسكندرية أو الأقصر، وكذلك القرية الأوليمبية، كما أن هناك العديد من الدول والمؤسسات التي سترغب في تمويل مثل هذا المشروع كالبنك الأفريقي والصين، وكذلك ألمانيا، التي تسعى للحد من الهجرة غير الشرعية إليها».

ومن جهتها، ذكرت مي محمود، عضوة لجنة الشؤون الأفريقية، أن هذا المقترح سيكون فرصة لتجميع شباب القارة الأفريقية تحت مظلة واحدة، خصوصا في ظل اهتمام الرئاسة المصرية بالمرأة والشباب، فبمثل هذه المقترحات ستمتد الرؤية المصرية لتشمل المرأة والشباب الأفريقي، وهي توصية هامة لابد أن تعمل مصر على تفعيلها بشكل كامل، حيث تعد انطلاقة للشباب الأفريقي.

وأضافت: «هناك العديد من المدن الجديدة التي تصلح لإقامة مثل هذا المشروع، وأري أنها ينبغي أن تكون في مدينة مطلة على البحر، كالعلمين الجديدة، أو شرم الشيخ، ولو أن مدينة العلمين هي الاختيار الأفضل من وجهة نظري، وبالنسبة للتمويل فلن تكون هناك أي أزمة في ذلك خصوصا بوجود العديد من الدول المهتمة بالمشروع، وكذلك الاتحاد الأفريقي والأوروبي الذين تواجد لهم ممثلين في المنتدي»، مشيرة إلى أن «الرئيس مقتنع أن الأعوام القادمة هي أعوام القيادة الشبابية التي ستقود العالم نحو التنمية والبناء».