logo
"يا بت أنتي مراتي".. بنات يكشفن أسرارهن مع "النودز"

"يا بت أنتي مراتي".. بنات يكشفن أسرارهن مع "النودز"

أصبحت ظاهرة أن يطلب الشباب من الفتيات صورهن العارية، فيبحث بين صديقاته وزميلاته عن تلك التي ربما ترتضي إرسال صورها، مجرد أن تقع في شركه الحجة جاهزة، "يا بت أنتي مراتي" تلك الجملة التي لها وقع السحر على آذان الفتيات، فمن يكون أكثر حرصا على الأنثى من زوجها؟، وتستجيب له بعضهن ويرسلن صور عارية عرفت بـ"النودز"، لكن أخريات وقعن في هذا الفخ وتعرضن للموقف ذاته الذي لا يقل عن التحرش الجنسي، بحسب وصفهن.

أخلاق طيبة وصفات حميدة فهذه الصورة الذهنية التي شكلتها رنا أحمد، فتاة عشرينية، عن أحد زملائها في كلية التجارة، جعلتها توافق على قبول الصداقة بينهما عبر صفحتها على "فيسبوك"، والذي بدأ معها الحديث حول هواياتها المفضلة من السفر وقراءة الكتب.

وبعد مضي 3 أسابيع بدأ الحديث بينهما يأخذ شكل آخر، فالشاب ذو الأخلاق الحسنة بدأ يلمح في الإعجاب بزميلته، التي تملكها شعور بالسعادة، لم تستطع إنكاره، فربما يصبح هذا الشاب هو فارس أحلامها، لكن شيء لم يخطر ببالها قائلة: "فجأة لقيته بيقولي ممكن تبعتيلي صور برايفت"، أمر وصفته "رنا" بالعجيب، فهي لم تتفهم طبيعة طلبه متابعة: "مكنتش فاهمة واتصدمت جدًا في البداية خاصة من الولد دا، كان شكله محترم جدا".

توقفت "رنا" عن الحديث معه لفترة متعللة بأسباب شخصية لكنه عاود الحديث معها من جديد في طلبه مستكملة: "رجع تاني وقالي عاوزكي تبعتيلي صور برايفت، ولما سألته عن المقصود قالي يعني صورك وأنتي في البيت عاوز أشوفك بشعرك"، لترد عليه الفتاة العشرينية: "أنت عاوزني ابعتلك صور نودز.. لقيته بيرد عليا بمنتهى البجاحة وبيتهمني أني رجعية في التفكير وأنه مكنش قصده حاجة وحشة". 

أزمة صعبة عاشتها الفتاة العشرينية طيلة أيام إثر الطلب "الغريب" حد وصفها: "مش عارفة إيه اللي خلاله يطلب مني كدا، فضلت أعيط كتير لكن في الآخر عملتله بلوك طبعًا.. كانت أول مرة أتعرض للموقف دا".

كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرضت إليها "رنا" لهذا الموقف، إلا أن ندى عبدالله، فتاة عشرينية، تلقت هذا الطلب من بعض أصدقائها الشباب على "فيسبوك" لتقابلهم بوصلات من التوبيخ أو تليمحات بالرفض.

لكن ثمة موقف لم يغيب عن بالها، جعلها تتخذ تدابير عدة في تأمين هاتفها، الذي تركته دون وضع كلمة سرية تحميه من تفتيش مديرها بالعمل في صورها الشخصية قائلة: "في مرة كنت في الشغل وسبت موبايل وخرجت، ولما دخلت تاني لقيت مديري ماسك موبايلي وبيقلب فيه، ولما سألته لقيته بيقولي ببجاحة بدور يمكن ألقي صور نودز حلوة".

وصلات من الإهانة والسب ألقتها الفتاة العشرينية في وجه مديرها متابعة: "فضلت أشتمه وبهدلته" لتتخذ قرارها بترك وظيفتها في الحال لتجنب المدير المتحرش، بحسب وصفها: "اللي عمله معايا دا يعتبر تحرش ومقدرش اشتغل مع مدير كدا".

إيمان طه، وهو اسم مستعار، لفتاة وقعت في فخ "النودز"، حينما وثقت في الشخص الذي أحبته، وبدأت في إرسال صورها الشخصية إليه بعد ارتباط دام 7 أشهر "اتعرفت عليه من الفيس بوك وبدأنا نتكلم لغاية ما اتعلقت بيه، وبدأ يرسم عليا أنه شخص محترم لكن ظروفه مش مناسبة يتقدملي دلوقتي".

وبمكالمة هاتفية أجراها الشاب مع والدة "إيمان"، زادت من الطمأنينة بداخلها تجاه الشخص الذي أظهر الجدية في الارتباط، تقول لـ"هن"، "فضلنا مع بعض لغاية ما لقيته بيقولي ابعتيلي صورك وأنتي في البيت عاوزة أشوفك أكتر"، هو طلب غير مرغوب فيه لدى "إيمان" فظلت تقابله بالرفض التام.

محاولات مستميتة منه باقناع الفتاة كي يرى صورها، "قعد يقولي ازاي انتي مش واثقة فيا انا هبقى جوزك وكلمت مامتك اعملك ايه تاني"، حتى رضخت الفتاة بسبب غضبه منها وإبداء رغبته في إنهاء هذه العلاقة بحجة عدم الثقة "قعد يقولي انتي مش واثقة فيا وأنا مش عاوز أكمل معاكي".

"بعتله أكتر من صورة خاصة ليا" وهو الأمر الذي قابله الشاب برضا، جعله يظهر وجهه الحسن للفتاة آملًا في المزيد "فضل معايا يعاملني كويس جدًا وأنا ارتحتله وفضلت أبعت".

لكن أمر مفاجئ أظهره على حقيقته حينما عطل الهاتف الخاص بالفتاة العشرينية فأعطته إليه لإصلاحه "فضل يماطلني وياخد مني فلوس كتير، فلما بدأت اضايق وأقوله عاوزة الموبايل وفلوسي قالي لو مسكتيش هبعت الصور لأبوكي".

خوف وقلق انتاب الفتاة العشرينية من الفضيحة التي تصيبها إذا وصل الأمر لوالدها، فرضخت لأوامره وظلت ساكتة لتدعي بألا يصيبها مكروه "عشت أيام صعبة جدًا عمري ما أقدر أنساها، لكن الحمد لله الموضوع عدى وهو مبعتش حاجة، تجربة مقدرش أنساها".

أسماء حسن، لم تختلف تجربتها كثيرًا، والتي تعرضت لهذا الطلب من بعض أصدقائها الشباب، فمنهم الشخص الذي ارتبطت معه بعلاقة عاطفية، حيث تعرفت عليه من قبل إحدى زميلاتها قائلة: "بيحسسوكي إنك مش بتحبيهم غير بأنك لازم تبعتي نودز.. ولو رفضتي طلبهم تبقي ست نكدية والعلاقة بتنتهي".

حجج كثيرة تعللت بها "أسماء" للخروج من هذا المأزق: "كنت بهرب بحجة أن عندي شغل ولازم أنام عشان أصحي بدري" لتنهي بذلك علاقة كانت "النودز" هي شرط أساسي لاستمرارها مختتمة حديثها: "اللي هيبدأ علاقة بصور نودز هتنتهي بمكالمات جنسية".