logo
زلزال يضرب «خليها تصدي».. كواليس انقلاب جروب «زيرو جمارك» على الحملة الأصلية

زلزال يضرب «خليها تصدي».. كواليس انقلاب جروب «زيرو جمارك» على الحملة الأصلية

«الثورات تأكل أبناءها».. خلافات كبيرة وصراع خفي يدور داخل جروبات وحملات «خليها تصدي» خلال الأيام القليلة الماضية.

الأزمات بدأت تطفو على السطح بعد تصاعد الخلافات على كعكة الظهور في الفضائيات والتناحر فيما بينهم على نسب ما وصفوه بنجاح حملتهم ضد وكلاء السيارات إلى أنفسهم وحملاتهم. 

تساؤلات وعلامات استفهام بدأت تطرح نفسها بقوة حول الكواليس الحقيقية للأزمة ومَن أشعل فتيلها ومَن بدأ عمليات شق الصف.

اشتعلت الأزمة عندما انقلب جروب ما يسمى بـ«زيرو جمارك» الذي تم إنشاؤه في يناير 2019، ونشر على صفحته ما يتبرأ من مؤسس حملة «خليها تصدي» الأصلية والتي تأسست في 2015، والتأكيد على أنه لا يمثل حملات المقاطعة، بالإضافة إلى خروج المتحدث باسم «زيرو جمارك» ليؤكد أن حملتهم هي من نجحت وأن الحملة الأصلية لا تمثلهم بزعم أنها تؤثر بحديثها الضعيف على مواقفهم. 

ولم يتوقف الصراع عند هذا الحد فقط بل أنه امتد إلى كواليس القنوات الفضائية، عندما تدخلت حملة 2019 وهددت أحد البرامج الفضائية ومقدمها بالهجوم حال استضافتها مؤسس الحملة الأصلية وضرورة استضافة متحدثهم الإعلامي، وبالفعل نجحت ضغوطهم ومنعو مؤسس الحملة الأصلية من الظهور في آخر لحظة.

وعلى فضائية أخرى حدثت مشكلة على الهواء في أحد برامج «توك شو» الشهيرة بين أعضاء الحملتين وظهرت الخلافات كالشمس فيما بينهم.

اتهامات من داخل الحملة الأصلية وجهت لمتحدث زيرو جمارك بمحاولة الاستحواذ والانفراد بالظهور لتحقيق مكاسب شخصية وتصفية حسابات مع وكلاء السيارات، حسب زعمهم.

الحملة الأصلية أرجعت مزاعمها في اتهام متحدث زيرو جمارك بأنه يحاول العودة مرة أخرى إلى تغطية أخبار قطاع السيارات صحفيا والحضور في فعاليته بعد أن لفظه الوكلاء محليا، بل ويخشى البعض منهم أنه عقب تحقيقه مكاسب شخصية أن يرتمي في أحضان الوكلاء وينقلب عليهم في أي وقت ويفسد أهداف الحملة، حسب قولهم.

ويرى مؤسسو الحملة الأصلية أن تعيين متحدث إعلامي لحملة شعبية يشوبه تضارب مباشر للمصالح ويعد خطرا كبيرا عليهم، مطالبين بعزله حتى لا تتهم الحملة بالابتزاز لخلافات متحدث زيرو جمارك مع الوكلاء، كما يخشون مما وصفوه باحتمال وجود تأمر خفي بين المتحدث والوكلاء في الأساس لشق صفهم وضرب الخلافات فيما بينهم، مستشهدين بأنه منذ تعيينه متحدثا للحملة وانتشرت الفتنة بينهم كالنار في الهشيم، حسب زعمهم. 

ومن جانب آخر ترى حملة زيرو جمارك أن مؤسس ومتحدث الحملة الأصلية في 2015 يفسد بحديثه الضعيف أهداف الحملة حسب وصفهم. 

الصراع بين حملات خليها تصدي على أشده، ومن المنتظر أن تحسم الأيام القادمة مصير هذا الانقسام الشديد فيما بينهم.

يذكر أن حملة خليها تصدي تطالب بتخفيض أسعار السيارات وتطالب بمقاطعة الشراء، إلا أنها سرعان ما دبت فيها الخلافات والاتهامات فيما بينهم.