logo
عاصم عبد الماجد وآيات عرابي.. وصفها بـ الفاجرة والمندسة فعايرته بـ الراقص بالصاجات

عاصم عبد الماجد وآيات عرابي.. وصفها بـ الفاجرة والمندسة فعايرته بـ الراقص بالصاجات

تجددت وصلة الردح بين الإرهابي عاصم عبد الماجد وآيات عرابي، حيث اتهم كلاهما الآخر بالعمالة والتجنيد لصالح أجهزة أجنبية. 

ووصف عبدالماجد عرابي بـ"الفاجرة" العميلة لأجهزة أجنبية، مؤكدا في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن المندسة الفلولية - بحسب وصفه - اتخذت من دعمها لمرسي وثنائها المتواصل على أردوغان وسيلة لاختراق معسكر الشرعية لتبث سمومها وقد تحقق لها ذلك بسبب سذاجة بعض الأفراد والهيئات، ثم فجأة انقلبت على أردوغان، والحقيقة هي أن جهاز المخابرات التي تعمل معه أمرها بتشويه أردوغان.

وتابع عبدالماجد "من يراقب ما تقوله هذه المرأة الفاجرة الفلولية يعلم أن هناك مؤامرة تحاك ضد أردوغان، وأن موعد تنفيذها قد تم تحديده بالفعل، وأن من بنود الخطط المساعدة تقليل شعبية أردوغان عند العرب كي لا يصدر منهم ردود فعل مؤيدة لأردوغان عندما تبدأ معركة إزاحته".

وأضاف "هذا يفسر لماذا تقوم المندسة بالدعاية لصفحتها بمقابل مادي في قطاع غزة في الأيام الماضية، فقطاع غزة مطلوب تثبيطه عن نصرة أردوغان حفاظًا على الأمن الداخلي لإسرائيل عندما تندلع المواجهة ضد أردوغان".

ومن جهتها قالت عرابي: "عبدالماجد بلا تأثير وما يقوله عن عمالتي المزعومة يحاول من هم أكثر منه شهرة ترويجها منذ سنوات".

وأضافت "من المحزن تصور الحضيض الذي يتردى فيه البعض إلى درجة التطبيل للبرادعي صاحب أقذر الأدوار في التاريخ".

وأضافت "البرادعي هو كتلة من الدنس والقذارة والنجاسة البشرية ومن يعترف به لا يقل عنه قذارة.. عاصم عبدالماجد يعلم كل هذا تمامًا، ولكنه يرقص ولا يملك من أمر نفسه شيئًا هم جاءوا به ليقول كلمتين".

إلا أن آيات عربي ردت على عاصم عبدالماجد، واصفة إياه بالراقص بالصاجات للبرادعي.. وأنه محدود الثقافة.. وأنه تحول من شخص يمسك بالميكروفون على منصة #رابعة ويهدد ويتوعد إلى شخص بائس مثير للشفقة ويطبل ويمسك بالصاجات للبرادعي صديق شارون وايهود باراك".

وليست هذه المرة الأولى التي تشتعل فيها الخلافات بينهما فخلال العام الماضي خرجت آيات عرابى، أحد حلفاء الإخوان، لتفضح عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية واصفة إياه بـ أراجوز الجماعة والمهرج.

وقالت آيات عرابى، فى تصريحات لها عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك": أخيرًا عاد المهرج عاصم عبد الماجد، من الخرابة ليشتم آيات عرابي ويخونها، بعد فترة بيات شتوي طويلة عاد المغفل عاصم عبد الماجد، أراجوز الحركات الإسلامية الذي يعيش في دور خط الصعيد".

ومن جهته هاجم عبد الماجد آيات بعبارات مسيئة تظهر حجم التدنى لهذا التيار وأنصاره، إذ وصفها بالمندسة التى تهاجم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، كما أنها تسير بخطى ثابتة نحو دعم تل أبيب.

ووصف "عبد الماجد" تصريحات آيات عرابى بالفاجرة، متهكما من الداعية الإخوانى وجدى غنيم بسبب دفاع الثانى عن آيات عرابى مطالبا إياه بالتبرؤ منها قائلا: "أما الشيخ الذي نجحت المندسة فى ضمه لجانب المدافعين عنها فقولوا له إن عدم تبرئه منها علانية بعد أن مدحها وزكاها علانية عشرات المرات يجعله من جنود الباطل".

وتابع عبد الماجد، في منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: تروج لمجموعة ساذجة من الأساطير، لكي تخدع الجيل الحالي، لتستمر وتتواصل مسيرة الفشل.

وأضاف: نحارب فريقا منا، ينهش عقولنا ويدمر وعينا ويغتصب قدرتنا على المبادرة والمبادأة والإبداع.