logo
أفطر متعمداً في نهار رمضان.. فما حكمه وهل عليه كفارة؟

أفطر متعمداً في نهار رمضان.. فما حكمه وهل عليه كفارة؟

ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول: "هل الفطر في رمضان دون عذر كبيرة من الكبائر؟" أجابت عنه لجنة الفتاوى الإلكترونية بالدار قائلة:

تعمد الفطر في نهار رمضان دون عذر كبيرةٌ من كبائر الذنوب، وانتهاكٌ لحرمة هذا الوقت العظيم، وعلى من فعل ذلك التوبة والندم، وعدم فعل ذلك مرة ثانية، وعليه قضاء هذا اليوم، وإن كان الفطر بجماع فعلى الزوج زيادة على القضاء الكفارة بصيام شهرين متتابعين.

واستدلت لجنة الفتاوى، عبر بوابة الدار الرسمية، بما ورد عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ» أخرجه أحمد في "مسنده".

وقد عدَّ الحافظ الذهبي والعلامة ابن حجر الهيتمي تعمد الفطر في رمضان من غير عذر كبيرة من الكبائر؛ فقال الحافظ في كتابه "الكبائر": الْكَبِيرَة السَّادِسَة: إفطار يَوْم من رَمَضَان بِلَا عذر.

والله سبحانه وتعالى أعلم.