logo
بتكليف من الرئيس.. الإفراج عن رجل أعمال لبناني اتهم بالتجسس لصالح أمريكا

بتكليف من الرئيس.. الإفراج عن رجل أعمال لبناني اتهم بالتجسس لصالح أمريكا

أطلقت السلطات الإيرانية سراح رجل الأعمال اللبناني نزار زكا، المعتقل في السجون الإيرانية منذ عام 2015 بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة. 

ووصل زكا على متن الطائرة التي تقل مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم إلى مطار رفيق الحريري الدولي، مصطحبًا معه المعتقل اللبناني، لتكون قضية زكا التي شغلت الوسط اللبناني لسنوات قد طويت صفحتها وبختم رئاسي، ليبدأ بعدها زكا صفحة جديدة.

وكان مدير الأمن العام اللبناني بدأ إجراءات الإفراج عن زكا بتكليف من الرئيس اللبناني، ميشال عون، حيث توجه مساء الأحد الماضي إلى مدينة مشهد الإيرانية، ثم انتقل منها إلى طهران، وعقد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين لإنهاء الترتيبات التي أدت إلى الإفراج عن زكا من سجنه.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن العفو عن زكا جاء بناء على طلب الرئيس اللبناني ميشيل عون، إلا أن التلفزيون الرسمي الإيراني نسب إلى مصادر رسمية القول إن "العفو جاء بعد تدخل حسن نصر الله زعيم حزب الله"، وذلك وفق ما نقلته إذاعة "بي بي سي" البريطانية.

وقالت فضائية العربية السعودية إن عملية الإفراج عن نزار زكا جاءت ضمن صفقة أمريكية -إيرانية تشمل تبادل سجناء إيرانيين في الولايات المتحدة مقابل سجناء أمريكيين في طهران من ضمنهم زكا كَونه يملك تصريحًا بالإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.

ورغم ذلك نفي مدير الأمن العام اللبناني كل ما أشيع عن تبادل زكا مع أسرى آخرين أو أن تكون العملية ضمن مقايضة واسعة كما نقلت بعض وسائل الإعلام، كاشفًا أنه يعمل على أربعة ملفات منفصلة عن بعضها، إطلاق سراح لبنانيين في دول عربية وقضية تاج الدين الموقوف في الولايات لاتهامهم بعلاقة مع حزب الله والمدرج على القائمة السوداء. 

واعتقل زكا في المطار أثناء مغادرته العاصمة الإيرانية طهران ثم نقل إلى سجن إيفين حيث وضع في عزل انفرادي لمدة عام تقريبا.

وفي أكتوبر عام 2016 قالت محكمة الاستئناف إن زكا حكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التعاون مع دولة معادية، وثبت الحكم في أكتوبر عام 2017.

وفي شهر سبتمبر الماضي قالت ملافردي لوكالة أسوشييتد برس إن حكومة الرئيس حسن روحاني لم توافق على حكم السجن بحق زكا، وأضافت "عملنا كل ما بوسعنا لكننا لم نستطع منع سجنه".