logo
مصر تشارك في تحدي "بداية جديدة لكوكب الأرض" حول التغير المناخي

مصر تشارك في تحدي "بداية جديدة لكوكب الأرض" حول التغير المناخي

يشارك مختبر الأمم المتحدة للابتكار التكنولوجى في مصر "UNTIL" ومركز الإبداع التكنولوجى وريادة الأعمال "TIEC" فى تحدى "بداية جديدة لكوكب الأرض" الذى يهدف إلى اكتشاف وتطوير حلول تقنية للتغير المناخي.

وذكر المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة -في بيان أن هذه التحدي ينظمه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لشئون الشباب ومكتب الأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات برعاية عالمية من شركتي ساب (SAP) وديلويت (Deloitte).

وأوضح أن هذه التحدي يجمع الشباب التقنيين والمبرمجين والمهتمين بمكافحة تغير المناخ؛ لخلق الحلول التكنولوجية التي تعالج أزمات المناخ الحالية، من خلال سلسلة من مسابقات كتابة الكود في جميع أنحاء مختبر الأمم المتحدة للابتكار التكنولوجي في مصر والولايات المتحدة وفنلندا وماليزيا والهند.

وأكد أن طلبات تسجيل الفريق تتوفر على الموقع الإلكتروني لمختبر الأمم المتحدة للابتكار التكنولوجي (until.un.org /reboottheearth) حتى 31 يوليو 2019.

وأشار إلى أنه سيتم دعوة الفائزين إلى قمة (العمل المناخي) المقامة بمدينة نيويورك في 23 سبتمبر القادم، بالإضافة إلى إمكانية إقامة عرض لأحسن الحلول التقنية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس في يناير 2020، منوهًا بأن الفريق الفائز سيتلقى دعم في حاضنة ومسرعات الأعمال التابعة لمختبرات الابتكار التكنولوجي للأمم المتحدة.

وأوضح أن هذه المسابقة تتماشى مع رؤية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ومع الأولويات الوطنية التنموية لمصر، حيث أن المختبر في مصر يدفع هذا المنهج من خلال إقامة أنشطة قائمة على دعم التكنولوجيا التي تتناسب مع أولويات التنمية مثل: تحدي (بداية جديدة لكوكب الأرض)، كما يعمل مختبر مصر في مجالات تنموية أخرى لربطها بالتكنولوجيا وهي الزراعة الرقمية وترشيد استخدام المياه، الصناعة صديقة البيئة، الصحة، والتعليم من أجل ذوي القدرات الخاصة.

كان الأمين العام أنطونيو جوتيريش قد أشار، في وقت سابق، إلى أهمية الاستفادة من التكنولوجيات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأوصى بمجال العمل المناخي.. قائلًا: "إننا ما زلنا نخسر المعركة وإن تغير المناخ مازال يسير بشكل أسرع مما نحن عليه، وإذا لم نغير هذا الاتجاه، ستكون مأساة للعالم أجمع".

وبالرغم أن مصر لديها مساهمات منخفضة نسبيًا في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فهي واحدة من أكثر البلدان عرضة لتغير المناخ، وخاصة فيما يتعلق بتأثيره على المناطق الساحلية والموارد المائية والزراعة.

واتخذت مصر خطوات هامة نحو معالجة هذه المسائل، وفي هذا الإطار يسعى التحدي إلى إيجاد حلول تكنولوجية مبتكرة؛ لصد الآثار السلبية للتغير المناخي.