logo
«ماسك» مع تدفئة «المريخ» بآلاف الأقمار الصناعية لاستيعاب الحياة البشرية 

«ماسك» مع تدفئة «المريخ» بآلاف الأقمار الصناعية لاستيعاب الحياة البشرية 

وليد منصور -

منذ عام 2015، طرح الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة تسلا للسيارات الكهربائية فكرة أن إطلاق أسلحة نووية حرارية فوق القمم الجليدية في أقطاب المريخ يمكن أن يؤدي إلى تدفئة الغلاف الجوي للكوكب، وذلك بهدف جعله صالحا للبشر.

ووفق موقع «بيزنس انسيدر» فإن نظرية ماسك هي أن تبخير الماء المحبوس في القطبين سيؤدي إلى إطلاق ثاني أكسيد الكربون، وهندسة تأثير الدفيئة بشكل أساسي.

وكرر ماسك الفكرة الأسبوع الماضي وقام حتى بإنشاء قمصان «ناك المريخ». ومع ذلك، قام بتغريد نظرية جديدة تحل محل القنابل الهيدروجينية بالأقمار الصناعية. وكتب ماسك: «قد يكون من المنطقي أن يكون لديك الآلاف من الأقمار الصناعية العاكسة الشمسية لتدفئة المريخ مقابل شمس اصطناعية». ومع ذلك، ماسك لم يتخل تماما عن الأسلحة النووية.

وقال موسك في تغريدة متابعة: «يشير «ناك المريخ» إلى دفق مستمر من انفجارات الانصهار النووي المنخفضة للغاية فوق الغلاف الجوي لتكوين شمس اصطناعية، يشبه هذا إلى حد كبير شمسنا، لن يتسبب هذا في أن يصبح المريخ مشعا، والطريقة ليست محفوفة بالمخاطر في المنظمة البحرية الدولية».

استبدال الأسلحة النووية بالأقمار الصناعية قد لا يعوض استبدال الأسلحة النووية بالأقمار الصناعية بعض المشاكل الرئيسية التي تواجه أحلام ماسك في إعادة تشكيل المريخ.

وخلصت دراسة نشرت في مجلة «ناتير أسترونومي» العام الماضي إلى أن إطلاق ثاني أكسيد الكربون للمريخ لن يكون كافيا لتحويل جوه بشكل كاف لسببين. أولاً، وجد الباحثون أنه لا يوجد ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون المحاصرين في القطبين لإنتاج تأثير دفيئة شديد بما فيه الكفاية، وثانيًا، على عكس الأرض،

يتم فقد الغلاف الجوي للمريخ بشكل مستمر وبالتالي فإن أي غازات يتم إنتاجها سوف تنجرف ببطء إلى الفضاء الخارجي.