أخبار عالمية

إسرائيل ترحل نجل مليارديرة أمريكية بعد كسره قيود الإغلاق وزيارة عارضة أزياء

أعلنت السلطات الإسرائيلية، أنها سترحل، براندون كورف، نجل إمبراطورة الإعلام الأمريكية شارى ريدستون، لانتهاكه قيود الحجر الصحى لفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وقيامه بزيارة سرية لصديقته عارضة الأزياء.

 

وقالت هيئة السكان والهجرة الإسرائيلية، إنها منحت براندون كورف تصريحًا استثنائيًا لدخول البلاد الجمعة لزيارة شقيقه، الذى يخدم فى الجيش الإسرائيلى، لكن كورف “انتهك أوامر العزل منذ اللحظة التى دخل فيها البلد والتقى بصديقته الإسرائيلية، وأقام معها فى نفس المسكن”، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشيتد برس”.

 

وقد صدر أمر لكورف، نجل رئيسة شركة فاياكوم سى بى إس، بمغادرة إسرائيل على الفور، ولم يحدد البيان الصديقة، لكن كورف، وهو فى منتصف الثلاثينات من عمره، يواعد العارضة الإسرائيلية يائيل شلبيا.



 

وظهرت العارضة البالغة من العمر 18 عامًا، والتى تؤدى الخدمة العسكرية الإلزامية، فى حملات لشركة ملابس إسرائيلية، وخط إنتاج مستحضرات التجميل الخاص بكيم كاردشيان، فيما منعت إسرائيل دخول غير المواطنين أو غير المقيمين فى مارس فى محاولة لتضييق الخناق على انتشار فيروس كورونا المستجد، كما تطالب إسرائيل جميع الأفراد الذين يدخلون البلاد بالبقاء فى الحجر الصحى لمدة أسبوعين بعد وصولهم، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة “سكاى نيوز” الإخبارية.

 

ويشار إلى أن وزارة الصحة الإسرائيلية، كانت قد أعلنت، الأحد، أن إجمالى الإصابات بوباء “كوفيد-19” فى إسرائيل بلغ 19055، بعد تسجيل 83 حالة، الأحد، وقالت الوزارة، فى بيان، نقلت عنه صحيفة “يديعوت أحرنوت” الاسرائيلية، إنه “تم تسجيل 83 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليبلغ إجمالى الإصابات 19055 حالة، ونوهت إلى عدم تسجيل أى حالات وفاة، الأحد”.

 

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت الجمعة الماضية، السماح بإقامة أفراح أو إحياء مناسبات فى قاعات، وذلك بدءا من بعد غد، الأحد، شريطة تخصيص مساحة مترين مربعين للشخص الواحد وألا يتجاوز عدد المتواجدين فى القاعة 250 شخصا، إضافة إلى العاملين فى القاعة، وأكد بيان الحكومة أنه “يحرص الجميع على تطبيق ثلاث قواعد أساسية: ارتداء كمامة، ابتعاد عن أشخاص آخرين مسافة مترين والحفاظ على النظافة الشخصية”.

 

يذكر أن منظمة الصحة العالمية صنفت فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، الذى ظهر بالصين أواخر العام الماضي، وباءً عالميا، وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول كبيرة بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية فى بلادها؛ تنوعت من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق بكاملها، وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشى العدوى القاتلة.

 


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock