أخبار عربيةالاخبار

الجيش الليبى يقصف قوات «الوفاق».. ومقتل «قيادى بالقاعدة» قرب سرت

شن سلاح الجو بالجيش الليبى غارات جوية استهدفت رتلًا تابعًا لقوات حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا، شمال غرب أوبارى خلال محاولته الهجوم على حقل الشرارة النفطى.

وأعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان، أمس، ارتفاع حصيلة قتلى المرتزقة السوريين، الذين أرسلتهم تركيا لقتال الجيش الليبى، إلى 390 قتيلًا، مؤكدًا أن من بينهم القيادى السابق فى تنظيم القاعدة سامر الأطرش، المعروف بأبى يعرب الأثرى، فى محيط مدينة سرت خلال قيادته مجموعات من المرتزقة السوريين. وأوضح المرصد أن الأطرش هرب قبل سنوات إلى مناطق «الجيش الوطنى» السورى المدعوم من أنقرة، وسكن فى مدينة إدلب قبل السفر إلى ليبيا للقتال مع الوفاق ضد الجيش الليبى.

وسياسيًا أشاد مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، بإعلان القاهرة ورأى فيه جوانب «مفيدة» لكنه قال: «نرى أن العملية التى تقودها الأمم المتحدة وعملية برلين أكثر الأطر البناءة لإحراز تقدم إزاء وقف إطلاق النار».

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، إن الأطراف بدأت جولة جديدة من محادثات السلام، الأربعاء الماضى.

من جانبه، بحث رئيس مجلس النواب الليبى عقيلة صالح تطورات الأوضاع فى ليبيا خلال مكالمة هاتفية مع السفير البريطانى لدى ليبيا، نيكولاس هوبتن.

وقال المتحدث باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، إن صالح بحث مع هوبتن آخر تطورات الأوضاع فى ليبيا وسُبل الوصول لحل يُنهى الأزمة فى البلاد، مع التركيز على «إعلان القاهرة» لإنهاء الأزمة الليبية.

وكشف دبلوماسى أوروبى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى سيطلبون من وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو الضغط على تركيا لوقف تدخلها فى ليبيا والالتزام بمخرجات مؤتمر برلين.

ونقلت شبكة «العربية» عن أحد السفراء، الذى تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه أو بلده، أن تدخل تركيا يؤجج النزاع الليبى، وأن كلًا من فرنسا وألمانيا وإيطاليا تسعى معًا لتفادى حرب إقليمية فى ليبيا والعودة إلى مسار مؤتمر برلين الذى عُقد فى يناير الماضى.


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock