فنون

القصة الكاملة لنقل الفنان شوقي عبد الحكيم لدار رعاية بالجيزة

استجاب فريق أطفال وكبار بلا مأوى التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، لحالة الفنان شوقي عبد الحكيم، وذلك بعد تواجده في الشارع بلا مأوى، وانتشار صوره على مواقع التواصل الاجتماعي.  

وقام فريق أطفال وكبار بلا مأوى التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع منظومة الشكاوى الحكومية التابعة لمجلس الوزراء، باتخاذ اللازم والتعامل مع  حالة الفنان شوقي عبد الحكيم، وتم نقله من مستشفى ١٥ مايو إلى دار رعاية بالجيزة. 

والفنان شوقي عبد الحكيم عمره ٥٩ عاما تم مقابلته والتدخل معه كأول مرة في ٢٢ أبريل الماضي وكان يجلس أمام مكتبة، ويقوم ببيع لوحات فنية في المقطم. 

كما قام الفريق بالعرض عليه الإيداع بدار رعاية ورفض بشدة وتعامل مع الفريق بعنف، وتم مقابلته مرة أخرى يوم ٦ يناير الماضي من خلال الأخصائي الاجتماعي والنفسي، أثناء تواجده بمستشفى ١٥ مايو بعد نقله إليها عن طريق شقيقه، وتم التواصل مع شقيقه ونقله لدار رعاية بالجيزة. 

وبعد رحلة طويلة فى ألمانيا وبريطانيا استقر به الحال على أحد أرصفة المقطم، من أشهر أعماله أفلام “حسن ونعيمة” و”شفيقة ومتولى”.  

ومبكرا قرر السفر للدراسة فى ألمانيا التى استقر بها عدة سنوات ثم انتقل إلى بريطانيا قبل أن يقرر العودة للقاهرة ويتمتع أحمد شوقى الذى يجيد التحدث باللغة الألمانية والإنجليزية والفرنسية بموهبة كبيرة في الرسم، وأثناء إقامته في ألمانيا وصل عدد ما أنتجه من لوحات لـ300 لوحة تم بيع الواحدة منها بأسعار تتجاوز الـ1000 دولار.

إقرأ أيضاً

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock