منوعات

بعد “جريمة المنصورة”.. قصة غريبة وراء مقولة “ومن الحب ما قتل”

شهدت مدينة المنصورة، جريمة بشعة ، بعدما طعن طالب بكلية الآداب بجامعة المنصورة، زميلته بسكين وذبحها قبل أن يتمكن الأهالي من الإمساك به، وكان ذلك بسبب الحب حيث أدلى الشاب اعترافاته في التحقيقات.

قرر الشاب أن ينهي حياتها ثم يتخلص من ‏حياته بعدها لأن الحياة بدونها ليس لها معني، ولعل هذه الأحداث تثبت صحة المقولة الشهيرة “ومن الحب ما قتل”.

وفي السطور التالية، نرصد لكم القصة وراء هذه الجملة، وذلك نقلًا عن الكاتب الأدبي سيد خالد في كتابه “قصص الأمثال”.

القصة جاءت بعد حادث حصل مع الأصمعي، فقد عرف عنه بلاغته الشديدة في الشعر، إذ ولد في حي بني أصمع بالبصرة ولهذا يقال له الأصمعي، بدأ الأمر عندما مر بصخرة أثناء تجوّله في البصرة، ووجد صخرة كبيرة منقوش عليها بيت من الشعر فاستوقفه الأمر، وكان البيت كالتالي:”أيا معشر العشاق بالله خبروا إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع”، فكتب له الأصمعي بيت آخر قائلًا: “يداري هواه ثم يكتم سره ويخشع في كل الأمور ويخضع”.

وأثناء عودته في اليوم التالي وجد الرجل ناقشًا بعض الكلمات على الصخرة قائلًا “وكيف يداري والهوي قاتل الفتى وفي كل يوم قلبه يتقطع”، فكتب له الأصمعي “إذا لم يجد الفتى صبرًا لكتمان أمره فليس له شيء سوى الموت ينفع”، وبالفعل أخذ الفتى بتلك النصيحة ليتفاجئ الأصمعي بجثته ملقاه بجانب الصخرة في اليوم التالي ناقشًا آخر كلماته على الصخرة وهي “سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا سلامي إلى من كان بالوصل يمنع”، ومن هنا اشتهرت مقولة “ومن الحب ما قتل”.

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock