فنون

“ترك الصحافة وابتعد عن الفن لهذا السبب”.. معلومات عن حسين الشربيني

في ذكرى وفاة الفنان الكبير حسين الشربيني، الذي يمتلك رصيدًا كبيرًا من الأعمال، وكان آخر أعماله في مسرحية “الملك هو الملك” عام 2006 .

وهنا نرصد لكم معلومات ومحطات في حياة النجم الراحل:
– اسمه بالكامل حسين كامل الشربيني.
– ولد بالقاهرة عام ١٦ نوفمبر ١٩٣٥ ووافته المنية يوم ١٤ سبتمبر ٢٠٠٧.
– التحق بكلية الآداب قسم علم نفس واجتماع جامعة القاهرة.
– نصحه الدكتور رشاد رشدي، الذي كان مشرفًا على الفرقة الفنية بكلية الآداب، بضرورة الإلتحاق بمعهد الفنون المسرحية؛ لموهبته الفنية بالدراسة.
– رفض العمل بمنصب مدير بالسكة الحديد في أسيوط، عقب تخرجه من الكلية، وذلك بعد تسلم وظيفته بـ 11 يومًا فقط، وعاد إلى القاهرة لعدم حبه للعمل الروتيني.
– عمل صحفيًا بجريدة الجمهورية لمدة 7 أيام، وكان مندوب الجريدة بالجهاز المركزي للمحاسبات.
– ترك الصحافة بحثًا عن مهنة أخرى أكثر ديناميكية عام 1962.
– قال بأحد البرامج التليفزيونية: “بمثل وأنا من أولى إبتدائي، وكان نفسي أمارس التمثيل كهاوي، وكان نفسي أبقى مدرس”.
– تابع : “بعد عودتي للقاهرة، قريت في الجورنال، إن الفندق اللي كنت قاعد فيه في أسيوط وقع، فحمدت ربنا”.
– قال: “اشتغلت مدرس في مدرسة خاصة بمصر الجديدة، وملقتش نفسي وتركتها، وبعدها اتجهت للتمثيل”.
– اقتحامه لمجال التمثيل، كان من خلال الإعلان عن عمل فرقة مسرحية في التليفزيون، فتقدم إلى الإختبارات ونجح، وبدأ مشواره الفني، الذي تنقل خلاله بين عدد من الفرق المسرحية، كانت منها فرقة مسرح الحكيم، ثم المسرح القومي، وانتهاءً بمسارح القطاع الخاص.
– كان حلم “الشربيني”، العمل في التدريس، لكن قرار القوى العاملة بتعيينه في السكة الحديد قضى على هذا الحلم.
– غاب عن الفن منذ عام 2002 بعد إصابته بكسر في مفصل القدم اليسرى، إثر اختلال توازنه عند استعداده لأداء الصلاة، وكان الشربيني يتوضأ استعدادا للصلاة واختل توازنه وسقط، إذ كان يعاني مما يسمى بالأطراف العصبية في قدمه اليمنى، إضافة إلى مرض السكري الذي عانى منه في أيامه الأخيرة، وفقًا لما قالته ابنته “نهى”.
– كان أول ظهور سينمائي له في فيلم “المارد”، ومن بعده “الجزاء” عام 1965، لتتوالى أعماله السينمائية بعد ذلك.
– لم يعتمد على موهبته فحسب ولكنه قرر أن يثقل موهبته بالدراسة حيث التحق بالمعهد العالى للفنون المسرحية.
– رصيده الفني يبلغ 363 عملاً ما بين السينما والتليفزيون والإذاعة، إلا أنه لم يحصل على دور البطولة مطلقًا.
– من أشهر أفلامه “أنا اللي قتلت الحنش”، “إلحقونا”، “أبو كرتونة”، “ضحك ولعب وجد وحب”، “ضربة شمس”، “اليتيم”، “الذئاب”، “مستر دولار”، “أبو خطوة”.
– حصل على جائزة أحسن ممثل ثان، عن دوره في فيلم “جري الوحوش” الذي جسد من خلاله شخصية محامِ شريف يرفض التجاوزات .
– قال في لقاء بأحد البرامج التليفزيونية: “الشعب المصري شعب يحب الضحك العميق، ومهمة صعبة جدا على الفنان إنه يضحك الناس، وعشان تبكي واحد سهل جدًا”

– من أشهر اللازمات التي تعلق بها الجمهور له وكانت سببًا في شهرته: “حلو إنت يا حلو”..”إيه العبارة”.. “يا نفيسة”.
– قال عن أشهر لازماته مع الجمهور: “حلو إنت يا حلو” .. كتبوها بتوع الميكروباصات على ضهر عربياتهم، المعايشة في النص الدرامي، وكان المؤلف كاتبها “أه يا حلو”، فأنا ضفتلها “حلو إنت يا حلو”، وفي مسلسل”الجدران الدافئة” كنت عامل مدرس لغة عربية ، كنت بقول فيه جملة “إيه العبارة”، فانتشرت كتير بين الجمهور، و”يا نفيسة” كانت أشهر لزمة مع الفنانة فردوس عبد الحميد وسمير غانم، جات لأن أنا كان عندي مدرس عربي قريبي كان بيحب ينطق كل اسم باللغة العربية فأوحتلي إني أنطق اسم نفيسة بهذه الطريقة في العمل.

– قال: “مش ممكن أقول أي حاجة قدام الجمهور تخدش الحياء، لأن كل ممثل رقيب على نفسه، ومفيش واحد من المشاهدين اعترض في مرة وراح بلغ القسم إن حسين الشربيني خرج عن النص بطريقة غير لائقة”.
– كان يقضي أيامه الأخيرة مع زوجته وابنتيه سها ونهى، والتقرب إلى الله والتفرغ للعبادة.
– نال خلال مسيرته الفنية جائزة أفضل ممثل ثانٍ مرتين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن أدواره في أفلام “الرغبة” و”جري الوحوش”، وحصل على لقب “فنان قدير” من المسرح الحديث.
– رحل عن عمر ناهز الـ 72 عامًا، عقب تناوله طعام الإفطار مع أسرته في أحد أيام شهر رمضان.



إقرأ أيضآ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock