خطأ شائع في تركيب ألواح الطاقة الشمسية يكلف المستخدمين أموالًا إضافية

يلجأ كثير من أصحاب المنازل إلى تركيب الألواح الشمسية هرباً من فواتير الكهرباء المرتفعة، غير أن خبيراً في الطاقة كشف أن ثمة خطأ شائعاً يُفقد أصحابها جزءاً كبيراً مما دفعوه، لا لعيب في الألواح، بل لسبب لا يخطر على البال.
وأكد الخبير غريغ فيلد، مستشار الطاقة في “PGT Home Energy Solutions”، أن الخطأ الأكبر الذي يقع فيه المستهلكون هو عدم مواءمة النظام الجديد مع خطة تسعير شركة الكهرباء المناسبة، مما يحول هذه الأداة المالية من وسيلة توفير إلى عبء مادي يستنزف مئات الدولارات صيفاً.
فخ خطط التسعير وعوائد الاستثمار الضائعة
أوضح فيلد لموقع “tomsguide” أن الاعتقاد السائد بأن العمل ينتهي بمجرد تركيب الأجهزة هو خطأ فادح يدمر الجدوى الاقتصادية للمشروع تماماً، ففي المناطق ذات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى 46 درجة مئوية، من الممكن أن تصل فاتورتك إلى 200 دولار شهرياً حتى لو أنتجت ألواحك 100% من احتياجاتك السنوية.
ويعود السبب في ذلك إلى البقاء على “خطة تسعير قياسية” (دفع نفس السعر طوال اليوم) بدلاً من التحول إلى خطط “وقت الاستخدام”؛ حيث يؤدي ذلك إلى بيع فائض الطاقة للشبكة نهاراً بأسعار زهيدة، ثم الاضطرار لإعادة شرائها ليلاً بأسعار مضاعفة حين يتوقف الإنتاج الشمسي.
تقنيات التبريد الفائق وتخزين الطاقة الذكي
طرح الخبراء حلولاً عملية للاستفادة القصوى من الشمس، أبرزها استراتيجية “التبريد الفائق”. وتعتمد هذه الفكرة على تشغيل تكييف الهواء على درجة 20 مئوية (68 فهرنهايت) من الساعة 9 صباحاً حتى 2 ظهراً، وهي فترة ذروة إنتاج الألواح.
يحول هذا الإجراء المنزل إلى “بطارية حرارية” تحتفظ بالبرودة داخل الجدران والأثاث، مما يسمح بإطفاء التكييف تماماً خلال ساعات المساء التي يرتفع فيها سعر الكهرباء.
وفي حال غياب نظام “صافي القياس” الذي يسمح بتبادل الطاقة مع الشركة، ينصح الخبراء باقتناء بطاريات تخزين ذكية تمنح أصحاب المنازل سيطرة كاملة على طاقتهم، بدلاً من إرسالها للشبكة العامة دون تحقيق عائد مادي ملموس.
.







