اقتصاد

سعر البنزين الجديد بدءا من أول أكتوبر.. الخبراء يكشفون

تشهد مصر يوم الثلاثاء المقبل بداية شهر أكتوبر، أول تطبيق فعلي لآلية التسعير التلقائي الجديدة للمنتجات البترولية، وذلك بعد إعلان الحكومة، آخر زيادة وتحرير أسعار أغلب المنتجات في يوليو الماضي.

ويخضع قرار زيادة أو خفض أو تثبيت السعر؛ لما ستسفر عنه دراسة الحكومة لعدة أمور، أولها أسعار البترول العالمية، وثانيهما سعر صرف الدولار، وأخيرًا حجم الإنتاج المصري مقابل الاستهلاك، ولم تعلن الحكومة مصير الأسعار حتى الآن، ومن المنتظر أن يتم التطبيق بدءا من أول أكتوبر.

وتوقع الدكتور رمضان أبوالعلا، خبير البترول في تصريحات لـ"صدى البلد"، اتجاه الحكومة لتثبيت أسعار المنتجات في الفترة الحالية، وذلك على الرغم من الأحداث المتعلقة بسوق النفط العالمي، مشيرا إلى أن الدولة لازالت تدعم المنتجات البترولية حتى اللحظة.

وأضافالدكتور رمضان أبوالعلا،أن قرار تحريك سعر المنتجات البتروليةبناءًعلى تسعير ربع سنوي، يشمل عدة أمور تساهم في القرار، منها الاستهلاك المحلي، والإنتاج المحلي أيضًا، وسعر النفط عالميًا، وسعر الدولار محليًا، وعدة عوامل أخرى، لافتًا إلى أن الأمور الحالية تشير إلى تثبيت الأسعار الحالية مجددًا في الربع الجديد.

ويرى أيضًا المهندس مدحت يوسف، رئيس هيئة البترول الأسبق، أن الدولة ستتجه حتمًا لتثبيت الأسعار الحالية، حيث شهدت سوق النفط عالميًا، حالة من التذبذب في الأسعار فارتفع سعر برميل النفط إلى 71 دولارًا قبل أن يعاود الانخفاض مرة أخرى.



وأوضح "يوسف"، في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن ذلك الارتفاع كلف خزينة الدولة أكثر من المخصص للدعم، فمن ثم ستحتاج إلى إعادة القيمة المخصصة للدعم حال انخفاض السعر عن الأسعار المحددة بالموازنة، مشيرًا إلى أنه الحكم على سعر ثابت للبترول يحتاج إلى سعر موحد لفترة تلامس شهر كامل.

وقدرت وزارة المالية بالموازنة العامة للدولة في العام المالي الحالي 2019 /2020 متوسط سعر البرميل البالغة 68 دولارًا، ونشرت الجريدة الرسمية حينها قرارًا لرئيس مجلس الوزراء، في السادس من يوليو الماضي بتولي اللجنة المشكلة لمتابعة آلية التسعير التلقائي للمواد البترولية، تحديد أسعار بيع المنتجات البترولية كل 3 أشهر، على ألا تتجاوز نسبة التغيير في سعر البيع للمستهلك ارتفاعا أو انخفاضا 10% من سعر البيع الساري.

وأشار القرار إلى أنه اعتبارًا من نهاية شهر يونيو الماضي بدأت الحكومة في تطبيق آلية التسعير التلقائي على المنتجات البترولية باستثناء البوتاجاز والمنتجات البترولية المستخدمة في قطاعي الكهرباء والمخابز، بعد الوصول لتغطية التكلفة، ويعني القرار أن أسعار المواد البترولية ستراجع في السوق المحلية كل 3 أشهر، وفقًا لهذه الآلية، وبالتالي يعتبر قرار اللجنة في الأول من أكتوبر المقبل هو أول تطبيق فعلي بعد قرار الحكومة في الخامس من يوليو رفع أسعار المنتجات البترولية.

وتتضمن آلية التسعير التلقائي معادلة سعرية تشمل السعر العالمي لخام برنت وسعر الصرف، فضلًا عن التكاليف الأخرى والتي ستعدل بشكل غير دوري، بحسب قرار رئيس الوزراء.

يذكر أن أسعار المنتجات البترولية المُطبقة حاليًا هي كالتالي: السولار وبنزين (80) بسعر 675 قرشًا/لتر, وبنزين (92) بسعر 800 قرش/لتر, أما بنزين (95) فيصل سعره إلى 900 قرش/لتر، في حين يصل سعر أنبوبة البوتوجاز لـ 65 جنيهًا/ الأسطوانة.

(( تابعنا على يوتيوب للمزيد من الفيديوهات ))

هل ترغب في استلام أخر الأخبار الخاصة بالمصريين في الكويت؟؟
أخبار الشؤون والجوازات – وظائف – أخبار الجالية – جوازات السفر – خدمات خاصة بالمصريين المقيمين بالكويت … إلخ

(( إضــغــط هــنــا ))


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock