منوعات

شباب يسخرون من إعلان مدينتي بفيديو عن فيصل: الناس كلها شبه بعض

تحول إعلان “مدينتي” الذي يظهر فيه سكانها وهم يتحدثون عن أسلوب العيش فيها وجودة الخدمات التي تغنيهم عن التواصل مع باقي المدن، إلى نقطة سخرية وغضبا حادة عبر مواقع التواصل، بمجرد إطلاقه عبر الشاشات، ويدور محور النقد حول أن كثيرا من رواد هذه المنصات اعتبروه دعاية ترسخ للطبقية في المجتمع وتفاخر بالمكان وتمجيد له.

وبين التنمر والانتقاد والهجوم ووصف الإعلان، تتنوع تعليقات رواد مواقع التواصل، فتقول عائشة: “اللي طالعين في إعلان مدينتي دول تحسهم كده عايزين يقولولنا يا كحيانين يا معفنين في كمية تنمر بتحصل من تحت لتحت والله”، ويصنف محمد صبري الإعلان بأنه عنصري معلقا: “إعلان مدينتي دا فيه عنصرية و طبقية وتعالي فادح على الغير”.

لم ينتهِ الانتقاد والسخرية عند مجرد التعليقات، بل قرر مجموعة من الشباب تصوير مقطع فيديو عبارة عن محاكاة ساخرة لإعلان مدينتي، تحدثوا فيه عن منطقتهم الشعبية فيصل، وانتشر هذا المقطع وحقق مشاهدات كبيرة عبر منصات التواصل، بعد فترة قصيرة من نشره.



محمود الحسيني، صاحب فكرة وتأليف محتوى الفيديو الساخر، والذي نفذه وصوره أيضا، يقول لـ”الوطن” إن الدافع وراء صناعة هذا المقطع أن “الإعلان استفزني رغم نجاحه”.

أكثر عامل ساعد الحسيني في تنفيذ وصناعة المقطع الساخر من “إعلان مدينتي” أنه يعمل كمخرج مسرحي في إحدى الفرق، ويستطيع بكل سهولة أن يطرح فرضيات ويستنبط أفكارا تعبر عما في باطنه.

بعد تفكير بسيط لم يستغرق وقتا طويلا، توصل الشاب البالغ من العمر 24 عاما إلى أن “أسهل حاجة عشان أسخر من إعلام مدينتي هي إني أرد عليه بالمنطقة اللي إحنا ساكنين فيها”.

آلية تنفيذ مقطع الفيديو ليست طويلة ولا معقدة، وإنما بسيطة وقصيرة، ويحكي محمود الحسيني “كل ده أخد يوم واحد بس، كان امبارح، جمعت ناس صحابي معايا في فرقة المسرح دمهم خفيف، وصورنا بعد ما كتبت الإيفيهات”.

لم يواجه الحسيني، الذي يدرس في كلية طب أسنان جامعة القاهرة، وزملاؤه، أي صعوبات سوى أن “التصوير كان في الشارع، والناس مش فاهمة إحنا بنعمل إيه، وكمان بعد انتشار الفيديو في ناس قالت إن الفيديو ممكن يكون مسيء لنا”.

وبالطبع فيديو ساخر مثل هذا لن يخل من مواقف طريفة ومضحكة، وكان أبرزها، بحسب ما قال محمود الحسيني “أكتر حاجة مضحكة كانت إن الناس مش فاهمة إحنا بنعمل إيه في الشارع”.

 

إقرأ أيضاً

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock