منوعات

صور.. «رانيا» خضعت لجلسة «نضارة» فخرجت «محروقة»: والله أنا مصدومة

أصبحت صالونات التجميل وجهة الكثر من الفتيات الراغبات في النضارة، وتحسين بشرتهن، وإضافة لمسات جمالية عليها، وهو ما ذهبت إليه رانيا عبدالقادر، حيث قررت أن تجري جلسة، «ديرما بن هايرولونيك آسيد»، لدى عيادة «ب.ت»، الموجودة في جسر السويس إلا أن نتائج الجلسة جاءت كارثية، وظهرت حروق في وجهها في نفس يوم الجلسة.

الديرما بن والهايرولونيك آسيد هي جلسة لنضارة البشرة في المقام الأول، ولأن الديرنا بن عبار عن مجموعة من الإبر فإن المستخدم ياخذ بنج قبل لدء الجلسة وفور انتهائها يصب الوجه «مورد» باللون الروز الفاتح، وبعد 3 أيام تصبح البشرة ناعمة تماما ودون شوائب ونضرة، إلا أن الموضوع انقلب مع رانيا وقلب حياتها رأسا على عقب فأصيبت بحروق في وجهها.

في اليوم الأول خرجت رانيا من العيادة بما يشبه الكدمة في خديها، وظلت هكذا، ورغم أن اختيارها للعيادة كان لشهرتها الكبيرة ووجودها في مكان جيد، بالإضافة إلى أن كل العاملين فيها من الأطباء، إلا أن التعامل معهم خذل رانيا، تقول في تصريحات لـ «هن»: «خرجت مصدومة رايحة أعمل نضارة كنوع من النضافة خرجت كدة محروقة والله أنا مصدومة».



حاولت رانيا أن تعود للعيادة مرة أخرى دون فائدة، «الدكتورة (ر.م) في الأول ردت عليا وبعدين بطلت وقعدت تقولي إنتي مكبرة الموضوع، وعادي دي أبر دخلت في وشك طبيعي تعمل بقع داكنة شوية وهتروح»، ولكن على الرغم من ذلك ازدادت معاناة «رانيا» مع وجهها، «كان المفروض تقولي وشك محروق عشان الحقه من البداية على الأقل وأحط كريم ميبو حتى، أول يومين كانت المشكلة في وشي بتزيد جدا».

بعد 3 أيام من الجلسة بدأت المشكلة تتفاقم، حيث أصيبت رانيا في وجهها بحروق من الدرجة الثانية، وذهبت إلى 5 أطباء جلدية بعد أن تخلت عنها العيادة، «مبقوش بيردوا عليا، فاضطريت لروح لدكاترة تانيين، ولما رحت القسم ظابط أكدلي بشكل ودي أن في بنات كتير اشتكت منهم، ومبياخدوش حاجة لأنهم بيطلعوا منها بأنهم استخدموا مادة منتهية الصلاحية ومكتوب عليها تاريخ غلط أنها جديدة من الشركة المصنعة».

وهو الرأي الذي ذهب إليه أطباء الجلدية الذي يعالجون رانيا، تكمل، «قالولي أكيد المنتج اللي استخدميه منتهي الصلاحية وهو السبب في الحرق ده، انا نفسي احذر كل البنات محدش يروح لعيادات غير متجربة حتى المعروفة مش مضمونة، الديرما بس أصلا مبيعملش كدة خالص، دي مجرد نضارة المفروض».

لم تخسر رانيا وجهها فقط، وإنما كانت الخسائر بالجملة، لأن وجهها بدأت تعالجه بعد 3 أيام وفي حالة الحروق تعتبر هذه فترة طويلة، أدت إلى مزيد من المصاريف على العلاج، وصل إلى 5 آلاف جنيه حتى الآن، وممنوع الخروج في الشمس أو الضوء الأبيض لضرره على بشرتها، «مبروحش شغلي وكل ده مخصوملي وصلت 10 ايام عشان أعالج وشي، ولسه قدامي شهر كمان عشان أقدر أتحرك».

فضلا عن التنمر الذي تعرضت له، «مكنتش متخيلة الشارع كدة، نزلت مرة واحدة أخرج كل الناس مالها دي محروقة ولا إيه، وكل الناس بيعلقوا على شكل وشي، فندمت إني نزلت وقررت منزلش تاني»، كما أن مناعتها تأثرت بالحرق والأدوية، «كنت سخنة جدا، وممنوع ألبس الماسك لأنه بيلهب الحرق، فبقيت خايفة جدا من كورونا، وده خلاني محبوسة في البيت».

وبعد إصابتها كتبت «رانيا» تجربتها على مجوعات الفتيات الخاصة، لتحذرهن من التعامل دون حذر مع عيادات التجمل، وتسببها في تشوهات كبيرة.

وتفاعل مع رانيا عدد كبير من الفتيات، اللاتي أكدن على ضرورة محاسبة العيادة والطبيبة.

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock