logo
تفاصيل جديدة في واقعة المصري المعتدى عليه بالأردن

تفاصيل جديدة في واقعة المصري المعتدى عليه بالأردن

كشف شقيق العامل المصري المعتدى عليه في دولة الأردن، تفاصيل جديدة في الواقعة التي بدأت أول من أمس بمشاجرة على 2000 دينار وانتهت بسحل المجني عليه وإصابته بنزيف في المخ.

"عصام" شقيق العامل "علي السيد" قال لمصراوي إن المعتدي على أخيه لم يكن أردني الجنسية كما أشارت وسائل الإعلام وإنما فلسطيني يعمل تاجر خضروات، يمتلك المنزل القاطن به شقيقه، موضحًا: "صاحب البيت ده كان مستلف من أخويا ألفين دينار من فترة ومرجعهمش، ولما أخويا سأله عليهم أكتر من مرة فضل يماطل، لحد ما أخويا راح له عشان يرجع حقه".

وأضاف "عصام" لمصراوي: "في لحظة زهق ويأس من استرداد ماله أخويا قال لصاحب البيت أنا عارف هاخد حقي إزاي.. عمره ما كان هيعمل حاجة والله، بس الجملة دي كانت كفيلة بإن صاحب البيت يخطط للتربص بأخويا هو و5 من صحابه، ويومها أول ما شافوه نزلوا فيه ضرب بحديدة على راسه لغاية ما وقع غرقان في دمه".

أصيب "علي"، وفق ما يوضح أخيه، بكسر في الجمجمة أدى إلى نزيف داخلي بالمخ، واحتجز بغرفة العناية المركزة في مستشفى "جبل الزيتون" بمحافظة الزرقاء، بينما أشار الأطباء المعالجين إلى حالته الصحية غير المستقرة، وهو ما علق عليه شقيقه بالقول: "بنوضب الترب بتاعتنا علشان ندفن أخويا فيها إذا توفي لا قدر الله.. الدكاترة قالوا إنه تحت الملاحظة لمدة 70 ساعة وممكن حالته تتحسن أو يموت.. حياته دلوقتي في يد ربنا".

"علي السيد" يعمل مبلطًا في دولة الأردن منذ قرابة 30 عامًا وله من الأبناء ثلاثة: محمد (21 عامًا)، وأحمد (18 عامًا)، ومحمود (16 عامًا)".

ولم تكن واقعة الاعتداء على العامل "علي السيد" الأولى خلال هذا الشهر من العام، إذ سجلت واقعتين مشابهتين إحداهما كانت في الكويت، وضحيتها "وحيد محمود" الذي تعرض لاعتداء من قبل كويتي في مقر عمله نتيجة الخلاف حول إصلاح دراجة بخارية يمتلكها الكويتي. والثانية كانت في المملكة العربية السعودية منتصف الشهر الجاري حينما تعرّض أحد المواطنين المصريين إلى حادث اعتداء وطعن من 4 شباب سعوديين في الرياض.

وكانت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، أكدت متابعتها لحادثة العامل "علي السيد"، مشيرة إلى أن الحكومة الأردنية تحملت نفقة علاجه بمستشفى "جبل الزيتون"، بعد التواصل مع السفير خالد أنيس، القائم بأعمال السفارة المصرية في الأردن، فيما ناشد شقيقه "عصام" السفارة المصرية في الأردن متابعة التحقيقات في الواقعة والتأكد من أن الجناة سينالون عقابهم جزاء هذا الاعتداء.​