logo
مسئول سوداني يفجر مفاجأة عن مصير جزيرة "سواكن" بعد سيطرة تركيا عليها

مسئول سوداني يفجر مفاجأة عن مصير جزيرة "سواكن" بعد سيطرة تركيا عليها

كشف والي ولاية البحر الأحمر السودانية، علي أحمد حامد، عن أن جزيرة سواكن السودانية، والتي منحت الخرطوم حق إدارتها لتركيا في أعقاب زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الأخيرة إلى السودان، أن الجزيرة لن تتحول إلى قاعدة عسكرية، وأن أنقرة ستطورها بحيث تصبح مزارًا سياحيًا. 

وقال المسئول السوداني، في تصريحات لصحيفة "الصيحة" السودانية، اليوم الخميس: "مساحة جزيرة سواكن لا تتجاوز 350 ألف متر مربع، وهذه المساحة المحدودة والضيقة لا تصلح لتكون قاعدة عسكرية، هذه أحاديث تبدو غير منطقية، وواقع الجزيرة يؤكد أنه من الصعوبة أن تكون مربطًا لسفن بحرية أو أن يتم فيها مهبط للطائرات الحربية، وفي كل الجزيرة يوجد 340 منزلًا فقط أكبرها قصر الشناوي الذي تبلغ مساحته اثنين ألف متر مربع وتوجد منازل مساحتها لا تتجاوز المائة متر مربع".

وأضاف: "مساحة الجزيرة تعادل خمسين فدانًا فقط، وهي لا يمكن أن تكون قاعدة عسكرية، والحديث في هذا الصدد لا علاقة له بالواقع والمنطق".

وتابع حامد: " الجزيرة باتت من التراث الإنساني العالمي، وهذا يعني أننا نرحب بكل من يريد تأهيل وترميم الآثار، ولا نرفض التعاون مع أي دولة تريد أن تسهم في هذا الجانب، والآثار المصرية جزء من الجزيرة، وفي كل الأحوال ستطالها أعمال الترميم".

إقرأ أيضاً