logo
تحركات "الإسكان" والشركات العقارية لتطوير الخدمات الإلكترونية.. طرح وحجز الأراضي والوحدات العقارية إلكترونيا

تحركات "الإسكان" والشركات العقارية لتطوير الخدمات الإلكترونية.. طرح وحجز الأراضي والوحدات العقارية إلكترونيا

فرضت آليات التحول الرقمي نفسها على القطاع العقاري المصري بشقيه العام والخاص، وأحدث التحول الرقمي والتطور التكنولوجي ثورة حقيقية بالسوق العقاري المصري، واتجهت الحكومة ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة إلى استحداث آليات جديدة تعتمد على التطور التكنولوجي والتحول الرقمي في مختلف قطاعاتها، وعلى رأسها أساليب طرح وحجز الأراضي والوحدات السكنية والتجارية والإدارية وغيرها، وصارت الوزارة تعتمد بشكل أساسي على الطرح والحجز الإلكتروني لكافة طروحاتها العقارية المختلفة.

الموقع الإلكتروني
كما صارت تتيح كافة تفاصيل الطرح ومواقع الأراضي والوحدات السكنية ومواصفاتها المختلفة عبر الموقع الإلكتروني، وأدى ذلك إلى طفرة كبيرة في خدمات الطرح والحجز بعيدا عن الأساليب القديمة، والتي كانت تشوبها الكثير من الشبهات علاوة على الزحام الشديد على فروع بنك التعمير والإسكان أو مكاتب البريد للحجز، وسحب كراسات الشروط الورقية وغيره.

وأطلقت الوزارة أول موقع إلكتروني يتيح للمواطنين اختيار وتخصيص قطعة الأرض أو الوحدة السكنية والعقارية الخاصة بهم، ضمن سياسة الوزارة للتيسير على المواطنين، وتقديم الخدمات بصورة حضارية تحقق كافة عوامل التنمية المستدامة للمجتمعات العمرانية الجديدة، والتي من أهم محاورها شعور المواطن بالانتماء للمجتمع العمراني القاطن به.

ميكنة 
ووضعت الوزارة خطة للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ميكنة أنظمة العمل بكل من هيئة المجتمعات وأجهزة المدن الجديدة، والتحول التدريجي من النظام الورقي إلى النظام الرقمي، حيث تم تفعيل خدمة الربط الشبكي بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ووزارة الإسكان، و22 مجتمعا عمرانيا جديدا، وبنك التعمير والإسكان، وتم تشغيل المراكز التكنولوجية، بـ13 مدينة، ويجرى تنفيذها بـ4 مدن أخرى، إضافة إلى 4 مدن مستقبلية.

البنية التحتية
وأكدت مي عبد الحميد الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي والتمويل العقاري على أن الصندوق اتجه لتطوير البنية التحتية والتكنولوجية لمشروع الإسكان الاجتماعي، وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات، وذلك من خلال ميكنة أعمال تخصيص الوحدات السكنية بحيث تتم بطريقة آلية عشوائية دون أن يتدخل فيها أي عنصر بشري بما يحقق أعلى درجات المصداقية والشفافية والمساواة، وإعداد قاعدة بيانات تتسع لعدد مليوني عميل قابلة للزيادة لضمان عدم ازدواجية الدعم ووصوله لمستحقيه، وكذلك ميكنة وحوكمة عملية طلب الدعم التي تتضمن "عملية استحقاق الدعم – الربط مع وزارة الإسكان – الاستعلام- الربط مع جهات التمويل – التخصيص والموافقات"، بالإضافة إلى إمكانية متابعة مدفوعات العملاء – إدارة القروض المتعثرة والسداد المعجل – ميكنة عملية التخصيص بالشكل الذي يضمن أولويات الطلبات وشفافية العملية.

ولم يقتصر التحول الرقمي على أجهزة الحكومة، بل اعتمدت عليه شركات القطاع الخاص بشكل كبير بهدف تطوير خدماتها ومواكبة الحداثة والتطور التكنولوجي والذي يساعد على إنعاش مبيعات السوق العقاري بالخارج والترويح بسهولة للمشروعات والتواصل مع المصريين العاملين بالخارج والمواطنين العرب الراغبين في شراء عقارات بمصر، كما ساعد أيضا في تطوير تصميمات المشروعات العقارية وخدمات التسويق والحجز الإلكتروني.

الأنشطة العقارية
وأكد أحمد عزت، الرئيس التنفيذي لشركة نزل للتكنولوجيا العقارية، على أن التطور التكنولوجي صار عاملا مساعدا ومحفزا بشكل كبير القطاع العقاري، وهناك العديد من الآليات التكنولوجية التي تساعد ويمكن استخدامها لخدمة الأنشطة العقارية، لافتا إلى أن هناك تطبيقات وتقنيات تكنولوجية حديثة يمكن استعمالها في ترويج وإدارة عمليات البيع والتسويق في الشركات العقارية ومنها إنترنت الأشياء internet of things حيث تهتم الشركات العقارية باستخدام التكنولوجيا لتلبية احتياجات المستهلكين الجدد، ويرغب مشترو العقارات الآن في كل ما يسهل حياتهم وكذلك رفاهيتهم، مشيرا إلى أن تطبيقات واقع الافتراضي. Virtual Reality  تعد أحدث التقنيات التي تساعد القطاع العقاري حيث يمكن للأفراد أن يتجولوا في الأماكن التي يرغبون في شرائها وهم في بيوتهم، و تساعد هذه التكنولوجيا الشركات العقارية على زيادة عدد المعاينات والزيارات دون زيارة العميل الفعلية، كما تساعد على جذب العميل المتردد في الشراء وكذلك في تسريع بيع المشروعات التي تحت الإنشاء.