logo
«عبدالعال» ينتقد مطالب إعادة المصريين بالخارج: «هترجعهم ليه؟»

«عبدالعال» ينتقد مطالب إعادة المصريين بالخارج: «هترجعهم ليه؟»

قال الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، إن بعض الوزراء لا يقوموا بأداء عملهم كما يجب «لكن محدش يقدر يجيب البلد ورا»، تعليقا على شكوى أحد النواب من أداء بعض الوزراء وأنهم «بيجيبوا البلد ورا».

وأضاف «عبدالعال»، خلال الجلسة العامة الثلاثاء والمخصصة للبيانات العاجلة: «هناك إصرار من الحكومة والمحافظين لإعادة المصريين العاملين في الخارج، وأتعجب من ذلك، مش عارف الحكومة عايزة ترجعهم ليه.. ترجعهم ليه؟» .

وتابع «عبدالعال» موجها حديثه لوزير شؤون مجلس النواب المستشار عمر مروان: «أعتقد معروف عننا إننا بنصدر خبرات للخارج، مش عارف يرجع يعمل إيه عشان يقعد، هذه القرارت مفهمتهاش إطلاقا، أحيانا تطلع من المحافظين أو الوزراء ورئيس الوزراء حلها بالنسبة للعاملين في الدولة، أرجو إعادة النظر في هذه القرارت واللائحة الروتينية التي بلا قيمة».

وطالب «عبدالعال» بحل مشكلة الفلاحين الزارعين لقصب السكر بالنسبة لتسعير الطن، قائلا: «هناك مشكلة كبيرة لمزارعي قصب السكر، فكل سنة في زيادة في المحصول إلا أن السنة الماضية لظروف معينة لا بد أن تاخذ في الاعتبار».

وأوضح أن الموضوع الخاص بتسعير طن السكر ليس له علاقة بوزارتي المالية أو الزراعة واستصلاح الأراضي بل وزارة التموين والتجارة الداخلية التابعة لها الشركة القابضة للسكر.

وأعاد النائب سليمان وهدان وكيل مجلس النواب، طلبه بصرف الأسمدة للمزارعين ببورسعيد، وقال في بيانه العاجل، إنه سبق وخاطب مجلس النواب وزير الزراعة والمستشار عمر مروان وزير شؤون مجلس النواب، عن موضوع أزمة الأسمدة، وقال إن 3 ألاف طن في المخازن بحجة عدم وجود الكارت الذكي لدى المزارعين.

وأضاف «وهدان» أن المزارعين موجودين منذ عشرات السنوات، وعندما طلبت الدولة أستخدام الكروت الذكية، سار الجميع في مسار الدولة، ولم تصدر لهم البطاقات الذكية، وهناك تحذير من الوزير بعدم صرف الأسمدة إلا بالكارت الذكي.

وحذر وكيل مجلس النواب، من أن هذه الأسمدة ستفسد وستفقد المادة الكيماوية منها خلال 5 أشهر، وبالتالي سيتم إهدار المال العام، مطالباً بصرف الأسمدة فوراً حتى يتم حل الشق القانون الخاص بإصدار الكروت الذكية.

فيما عرض النائب عصام منسي بيان عاجل بشأن عدم تسليم وحدات الإسكان الاجتماعي للشباب، بمنطقة القنطرة غرب، والتي تم طرحها عام 2005، أي قبل 14 سنة، ولم يتم تسليمها للحاجزين حتى الآن، وقال: «اللى كانوا شباب وقتها مابقوش شباب دلوقتي ومش عارفين مصيرهم إيه».

كما عرض النائب أزمة طرح 500 قطعة أرض للسكن والمشروعات بالمنطقة الصناعية عام 2006، وحتى الآن لم يتمكن الحاجزون من استلام الأرض للبناء أو إقامة المشروعات، ثم فوجئوا بأن هذه الأراضي تم ضمها للمنطقة الاقتصادية التابعة للهيئة الاقتصادية لقناة السويس، مطالباً رئيس الوزراء.

وطالب النائب عمر حمروش في بيانه العاجل بإقالة رئيس شركة أنابيب البترول وتقديمه للمحاكمة العاجلة لعدم تعامله مع أزمة تسرب البنزين من خط الأنابيب بإيتاي البارود، مما أدى لحدوث حريق ضخم راح ضحيته العشرات، وقال «حمروش» إن التسرب بدا في الواحدة ظهرا والحريق نشب في الخامسة والنصف مساء وخلال هذه المدة لم تتحرك الشركة لتتعامل بما تملك من خبرات مع الأزمة .

telegram%20336x60-1.jpg

هل ترغب في استلام أخر الأخبار الخاصة بالمصريين في الكويت؟؟
أخبار الشؤون والجوازات - وظائف - أخبار الجالية - جوازات السفر - خدمات خاصة بالمصريين المقيمين بالكويت ... إلخ

(( إضــغــط هــنــا ))